السينما سلاح ذو حدين..!؟

0 205

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لا يخشى الحقيقة ولا يخاف من حكم التاريخ إلا من لطخ يديه بدماء الأبرياء ويريد أن يخفي ذلك ويتوارى عن الناس من سوء ما عمل ،ولكن هل في إمكان أحد أن يكون في مقدوره أن يستمر في تغليط الناس طول الزمن ،لا أظن ذلك , لأنه ببساطة ليس في إمكان كائن من كان أن يفعل ذلك..؟


نقول هذا وقد قرأنا في وقت سابق في وسائل الإعلام المختلفة المكتوب منها والمرئي ما تناولته حول فيلم “خارجون عن القانون” للمخرج “بوشارب رشيد” وما تركه من ضجة قد تكون مفتعلة من طرف اليمين الفرنسي المتطرف الذي يريد أن يغطي عن جرائم فرنسا الاستعمارية ويجعل منها الضحية والحمل الوديع الذي كل مهمته كانت مقتصرة على نشر التمدن والرفاهية ونشر العلم والثقافة خاصة الجزائر البلد المتميز والغني بالثروات والمساحة الشاسعة.. !
وهو الشيء الذي نفاه الفيلم المذكور وأكدته الشواهد التاريخية في كثير من المواقع والمحطات التاريخية الحاسمة على امتداد النضال الطويل والشاق لأبناء الجزائر الوطن العزيز الذي استشهد لأجل كرامته الملايين من الشعب الجزائر ، حيث قدموا أرواحهم على مذبح الحرية فداء لها دون من ،وأهم محطة في تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية بعد ثورة الفاتح من نوفمبر الخالدة ، أحداث الثامن من شهر ماي 1945 والتي ذهب ضحيتها على أيدي القوات الفرنسية الحاقدة أكثر من 45 ألف شهيد جزائري..؟
إن اليمين المتطرف في فرنسا ومن يحوم حوله ،يسعى ومنذ أن استرجعت الجزائر استقلالها إلى وأد حقيقة وجود فرنسا في الجزائر وكيفية معالجتها لكل مطالب الجزائريين الخاصة بالاستقلال والحرية، وهو ما فعله أبطال الفيلم الذي يعري جانبا مهما من الحقيقة المرة وجرائم فرنسا التي كانت كلها ضد الإنسانية ،حيث ما لم يقله المؤرخون ويصدعون به أعلنته السينما للجماهير وعلى نطاق واسع ففهمته كل الطبقات وكل الاعمار في مختلف الأزمنة والأماكن !..؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: