سطيف مؤخرا، خسائر فادحة في المحاصيل الزراعية، وهذا من خلال تسجيل إتلاف المئات من البيوت البلاستيكية المخصصة لزراعة الخضر الموسمية، فضلا عن إتلاف مساحات واسعة من المحاصيل، وهو الأمر الذي كبد الفلاحين خسائر مالية معتبرة لاسيما أن الرياح تزامنت مع بداية موسم الجني.
وتعرضت المئات من البيوت البلاستيكية للإتلاف التام في عدة مناطق من الجهة الجنوبية كما هو الحال في منطقة أولاد رشيد التابعة لبلدية عين أزال، فضلا عن بلديات بئر حدادة وعين الحجر المعروفتين بنشاط البيوت البلاستيكية، علما أن الخسائر المسجلة في هذه المناطق من شأنها أن تؤثر على أسعار العديد من الخضر على غرار الفلفل، الطماطم والخياربالنظر لكون الجهة الجنوبية من الولاية تتبوأ المرتبة الأولى في الإنتاج على مستوى الولاية، وتنقل وفد مكون من نواب في المجلس الشعبي الوطني والمجلس الولائي لمعاينة المناطق المتضررة من هذه الرياح وقرر والي سطيف“كمال عبلة”، تشكيل لجنة ولائية من أجل تقييم الخسائر والأضرار التي لحقت بالفلاحين على إثر التقلبات الجوية التي عرفتها الولاية، ويترأس اللجنة مدير المصالح الفلاحية، على أن ترفع هذه اللجنة تقريرها إلى السلطات العليا في البلاد من أجل النظر في إمكانية تعويض الفلاحين عن الخسائر التي طالتهم.
التعليقات مغلقة.