ما حذرنا منه وقعنا فيه..!؟

0 128

       إن التقاتل والتطاحن والقتل والتقتيل عبر الوطن العربي لا يمكن أن يصنف إلا أن الأعراب عادت إلى جاهليتها الأولى بعد أن كرمها الله بنور الإسلام فوحدها و صان عرضها وعصم دمائها

،لكن يبدو أن الكثير من عرب اليوم يحنون إلى ماضيهم البعيد الذي كانوا فيه عبيدا لغيرهم من الروم والفرس ،وقد كنت استغرب شديد الاستغراب كيف يمكن تقبل دعوى التغيير،بما رأينا ونرى ونسمع مما تتناقله وكالات الأنباء العالمية وتذيعه ،بل وتغذيه أيضا وأطراف حاقدة على عالمنا العربي والإسلامي .. !

حتى وإن كانت هناك أخطاء في التسيير أو الانفراد بالحكم كل ذلك لا يعطي مبررا للخروج جماعات لتقاتل جماعات أخرى سواء باسم الدولة أو باسم الشعب أو الجهة أو القبيلة ..فدماء الناس معصومة ومحرمة وأغلى من كل كنوز الدنيا ومناصبها ، ذلك أنه ما الفائدة إذا خسر الإنسان نفسه ووطنه وتركه خرابا..؟

إنني جد حزين على أمتي التي وصلت إلى أرذل العمر ولم ترشد بعد ،فبعد أن استرجعت إلى وقت قريب أوطانها بقوة الحديد ودم الشهداء والكثير من التضحيات أمام مستعمر استيطاني خبيث  ،وفي وقت كنا نظن أننا أحرارا في أوطننا بعد وداعنا للفقر والجهل والتسلط والنفي ،وبعد أن تخلص كل العالم تقريبا من مآسي الحروب وخاصة تلك التي عرفتها البشرية المسماة الحرب العالمية الأولى والثانية ،سادت بين العرب والمسلمين حروبا جديدا لا أولى لها ولا آخر ،فزيادة على ما يقوم به العدو الصهيوني ،هناك حروب على امتداد العالم الإسلامي  يغذيها الغرب بعد أن أوقد نارها..!

لكن ومن جهة أخرى ومهما كانت المبررات والأسباب لا يقبل أن صحت الأخبار وتأكدت أن يفعل بالصحفي الناقد المصلح لا المعرض “جمال خاشقجي” وخارج بلاده ،تلك الأفاعيل التي يندى لها الجبين الإنساني وأمام الأمم والشعوب وكأننا وحوشا آدمية  لا ذمة ولا ضمير ولا قلوب لها ..؟ !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: