إعلامنا المرئي وإعلامهم..!

0 119

رغم أن مؤسسة التلفزة الجزائرية قد تعززت منذ زمن بقناتين ،إحداهما للقرآن الكريم والأخرى للأمازيغية ، إلا أن الإجراء وإن كانت تشكر عليه قناتنا اليتيمة ” فهو لم يأت بجديد ، حيث أن ما يعد ويقدم بالمقارنة بما يعرض على الفضائيات العديدة والمتنوعة ، في الخليج العربي ومصر لا يلتفت إليه بالقدر المطلوب ، خاصة وأن الهول الإعلامي الذي قد سبق و صاحب حينها إطلاقهما ، كان يفترض أن تكون من حيث الشكل والموضوع أحسن مما هي عليهما القناتين حاليا..؟

إن الإشكالية المطروحة على مستوى هاتين القناتين ، هو الانغلاق على نفسهما إلا من محيطهما ومن يدور حولهما من المعدين والمقدمين المعروفين ، ومن هنا كانت العلة وتفاقم المرض الذي نخر قناتنا الأم وتعداها إلى الأبناء الذي يبدو أنهم يعانون من نفس الأعراض..؟

إن المواهب والطاقة المبدعة الجزائرية متوفرة وبكثرة في مختلف الميادين الإعلامية منها والثقافية ، ولكنها لم تجد الطريق الذي تلج منه إلى إدارة هذه القنوات الخمسة التي يشاهدها بعض الجزائريين ويتحاشاها الكثير منهم ، نظرا لوجود في الفضاء الإعلامي المفتوح من هو أحسن منها بكثير ..!

الجمهور الجزائري ذواق ويتمتع بروح نقدية عالية ولا يرضيه إلا ما كان منه يحمل العداد الجيد والتقدم المحترف الذي يدل على أن صاحبه يملك خلفية ثقافية وإعلامية..؟

أما أن تقدم له كل ما هب ودب وكأننا قد احتكرنا الفضاء الإعلامي ، فهذا لم يعد مقبولا ولا يمكن لأي أحد أن يفرضه على الغير تحت أي مسمى ، فكل ذلك يصبح لا مفعول له أمام الاحترافية والجدية..!

نتمنى على تلفزتنا أن تخرج من شرنقتها وتخاطب الجمهور بما يحب ويرضى ، خاصة وأن الشعب الجزائري اليوم قد رأى وسمع ويستطيع المقارنة والتمييز والحكم بين هذه وما تقدمه القنوات الخاصة،خاصة فيما يخص حقيقة قضية رئيس المجلس الشعبي الوطني وخصومه..؟!

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: