إقرارا بدورها الريادي قاريا:
انتخبت الجزائر, ممثلة بالمدير العام المساعد بالديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة “أوندا“, مهدي ديلمي, نائبا لرئيس اللجنة الأفريقية للاتحاد الدولي لمنظمات حقوق الاستنساخ, حسب ما أورده ا بيان للديوان.
و اعتبر الديوان أن هذا الانتخاب “اعتراف بالدور الريادي للجزائر في دعم حقوق المؤلف على المستويين الإفريقي والدولي”, كما أنه “يعزز مساهمة الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في حماية المبدعين والناشرين وفي تعزيز التعاون الدولي في مجال حقوق الاستنساخ والملكية الفكرية“.
ويجمع الاتحاد الدولي لمنظمات حقوق الاستنساخ عددا من منظمات الإدارة الجماعية لحقوق الاستنساخ في جميع أنحاء العالم ويعمل على حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة وضمان حصول المبدعين والناشرين على مكافأة عادلة.
للتذكير، فقد نظم الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة (أوندا), اليوم الخميس بالجزائر العاصمة, ندوة حوارية حول “الذكاء الاصطناعي وحقوق المؤلف” تطرق فيها خبراء إلى التحديات التي تواجه المبدعين ومصنفاتهم الإبداعية في ظل التطور الرقمي.
واحتضنت قاعة المحاضرات الكبرى “آسيا جبار” بقصر المعارض بالصنوبر البحري ندوة ضمن فعاليات الطبعة ال28 لصالون الجزائر الدولي للكتاب أكد فيها المدير العام للديوان, سمير ثعالبي, بأن الديوان “يعمل على مرافقة التحولات التكنولوجية المتسارعة التي غيرت ملامح الإبداع وأساليبه” و”جعلت من الذكاء الاصطناعي واقعا جديدا لا يمكن تجاهله“.
وتتمثل هذه المرافقة, يضيف المتحدث, من خلال “استراتيجيةمتكاملة تم الشروع في تنفيذها منذ ثلاث سنوات تقوم على حماية الكتاب والفنانين والمبدعين وترسيخ ثقافة الحقوق وتطوير أدوات رقمية متقدمة تسهل الخدمات وتعزز الشفافية والفاعلية”, مضيفا أن الديوان “قطع أشواطا هامة” في هذا المسار “توجت ببرامج رقمية جاهزة للإطلاق قريبا, ستجعل من الديوان نموذجا في الإدارة الحديثة للحقوق الجماعية“.
كما اعتبر المتحدث بأن التحدي الذي يواجه الإبداع والمبدعين والقائمين على حماية الملكية الفكرية والحقوق المجاورة في عصر الذكاء الاصطناعي “لا يكمن في مقاومة التطورات الرقمية بل في فهمها وتطويعها”, وهذا
“لضمان أن تبقى القيم الإبداعية والحقوق الأدبية في صميم كل تطور“.
التعليقات مغلقة.