تباحث،خلال لقائه مع مؤسسة تمويل دولية، مولى:
بحث رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، مع نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لشؤون إفريقيا، إثيوبيس تافارا، آفاق تعزيز التعاون والشراكة في عدد من القطاعات، حسبما أفاد به يوم أمس الثلاثاء بيان للمجلس.
وأوضح البيان أن اللقاء، الذي جرى أول أمس الاثنين، تناول فرص تبادل الخبرات وتطوير الشراكات على المستويين الوطني والدولي، لاسيما في قطاعات الطاقة والزراعة والأمن الصحي، بما في ذلك الصناعة الصيدلانية، حيث تطرق الجانبان إلى سبل الاستفادة من آليات المؤسسة وشبكاتها المالية لتسهيل ولوج الشركات الجزائرية إلى الأسواق الإفريقية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الطرفين اتفقا على إنشاء لجنة مشتركة تتولى إعداد خارطة طريق وتحديد الأهداف ومتابعة تنفيذها بشكل دوري مرتين في السنة بما سيسمح بتعزيز تواجد الشركات الجزائرية على المستوى الدولي.
وتعد مؤسسة التمويل الدولية عضوا في مجموعة البنك الدولي وأكبر مؤسسة إنمائية عالمية، وفقا للبيان.
للإشارة، فقد استقبل وزير الطاقة والطاقات المتجددة, مراد عجال, الأحد بالجزائر العاصمة, وفدا من مؤسسة التمويل الدولية, يقوده نائب رئيس المؤسسة لشؤون إفريقيا, إثيوبيستافارا, حيث تم خلال اللقاء بحث آفاق التعاون والشراكة والاستثمار في قطاع الطاقة, حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح المصدر ذاته أن الاجتماع, الذي جرى بمقر الوزارة بحضور إطاراتها وممثل وزارة المالية والمسؤولين التنفيذيين في المؤسسة المالية العالمية, يندرج في إطار تعزيز التعاون الخارجي وتوسيع نطاق الشراكة الدولية للجزائر, لاسيما على الصعيد القاري, حيث تم خلال اللقاء بحث آليات تعزيز الشراكة بين الطرفين على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي كلمة افتتاحية, أكد السيد عجال على الدور الحيوي للطاقة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية, مشيرا إلى الخبرة التي تمتلكها الجزائر عبر شركاتها ومؤسساتها وكفاءاتها الوطنية في جميع مراحل سلسلة القيمة في قطاع الطاقة, من الإنتاج إلى النقل والتوزيع, إضافة إلى إمكانياتها في الصناعات الكهربائية والتكوين والهندسة.
التعليقات مغلقة.