الطريق إلى قيام دولة فلسطين..؟!

4

بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني،يقودنا إلى الحديث عن فلسطين الجريحة وهنا الحديث ذو شجون ويأخذنا شريط الذكريات بعيدا وإلى بداية المأساة بمؤامرة من الغرب الصليبي،الذي يدعي حقوق الإنسان والدفاع على الحريات الفردية والجماعية،فمحاولة إلغاء شعب من الوجود وتشريده عبر العالم ومصادرة أرضه،هو أصل المأساة كلها،ولو لم يحصل هذا الإجرام ولم يوثق لا يكاد يصدق..؟    

                  يقول رئيس الجمهورية الجزائرية “عبد المجيد تبون،أن “الدولة الفلسطينية مرت بنكسات ومشاكل ومؤامرات،لكن اليوم والحمد لله،نشهد يوما تاريخيا رجعت فيه المياه إلى مجاريها”،وإني آمل أن “تتجسد حقيقة قيام دولة فلسطين المستقلة كاملة الأركان في حدود جوان 1967 وعاصمتها القدس الشريف”..!

                     مأساة الشعب الفلسطيني مأساة جد صعبة ومتشعبة ومتداخلة ويشارك فيها عدة أطراف،أبرزها الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية،إلى جانب أنها وقعت بين أيدي اليهودية العالمية والحركة الصهيونية الاستيطانية الحاقدة تاريخيا على العرب والمسلمين،إن لم نقل على كل العالم..؟

                 نعود إلى المصالحة الفلسطينية،فقد وقعت الفصائل الفلسطينية،في الجزائر العاصمة اتفاق مصالحة تلتزم بموجبه إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام،كما اتفقت الفصائل الـ14 المشاركة على وثيقة “إعلان الجزائر”،ولكن كان لليهود رأي آخر..!

           وقال حينها عزام الأحمد “وقعنا على هذا الإعلان حتى نتخلص من هذا السرطان الخبيث الذي دخل الجسم الفلسطيني وهو الانقسام”،“نحن نشعر بالثقة والتفاؤل أن هذا الإعلان سينفذ ولن يبقى حبرا على ورق .. !

             وأما إسماعيل هنية رحمه الله فقد أشاد بـ“يوم أفراح بداخل فلسطين والجزائر وكل الأمة العربية ومحبي الحرية”،“ولكن هو يوم أحزان في داخل الكيان الصهيوني.

                 لكن ما نقوله لهؤلاء وأولئك من الفصائل الفلسطينية الموقعة على “إعلان الجزائر”الذي يعد مفخرة للشعب الجزائري و للشعب الفلسطيني،بعد التشرذم والاختلاف والشتات والنكسات،أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة،وأن القوة هي من يصنع السلام مع اليهود،وأن السلام الدائم يعني قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف،وغير ذلك فهو الوهم بعينه..؟ !

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::