حسب الأرقام المقدمة في ملتقى وطني بقسنطينة:  عجز في مؤسسات الحرف والصناعات التقليدية بـ170 مؤسسة كل 1000 مواطن

55

تسجل مختلف غرف الحرف والصناعات التقليدية الولائية نقصا كبيرا في عدد مؤسساتها والمقدر بـ30 مؤسسة لكل 1000 مواطن، والذي يعتبر رقما ضئيلا جدا وبعيدا عن المعدل الذي من المفترض أن يصل لـ200 مؤسسة  لكل 1000 مواطن، حسب تأكيدات المتدخلين خلال الملتقى الوطني المنظم أول أمس بقسنطينة حول تطوير وتحسين التكوين في قطاع الصناعة التقليدية والحرف.
وتم أول أمس تنظيم الملتقى الوطني حول “تطوير وتحسين التكوين في قطاع الصناعة التقليدية والحرف” بفندق الحسين بعلي منجلي بقسنطينة، من طرف غرفة الصناعة التقليدية والحرف للولاية، وبمشاركة غرف صناعات تقليدية من مختلف الولايات، أين تم تقديم ورشات ومحاضرات عرضت فيها مختلف الغرف تجاربها الرائدة في مجال التأهيل والتكوين في الحرف والصناعات التقليدية.
وهي التجارب التي أثبتت فعاليتها وسيتم تعميمها وطنيا، على غرار غرفة الحرف والصناعات التقليدية لولاية مستغانم، التي عرضت تجربتها في مجال التأهيل الحرفي على المستوى الوطني، والمتعلق بالنزول ميدانيا لإحصاء النشاطات التي يمارسها سكان المناطق المعزولة، ما يوجب مرافقة جدية وتأهيل أصحابها بعد نشر الوعي والخروج من العشوائية إلى النظامية التي تضمن التكفل بالبطالين في شق التأمين من المخاطر المهنية والاجتماعية، فيما عرضت غرفة بسكرة تجربة رائدة في مجال التكوين المنتهج بخصوص خريجي الجامعات والنساء الماكثات في البيت في إطار مكمل لدور مراكز التكوين المهني في قطاع الصناعات التقليدية، وهو التكوين الذي يكون بين الطويل والقصير والمكثف، والذي يسمح للمتكون مستقبلا بالاستفادة من صناديق الدعم.
هذا ومن جهة أخرى، كشف المتدخلون خلال الملتقى عن ضعف عدد المؤسسات في غرف الحرف والصناعات التقليدية، والذي يمثل 30 مؤسسة لكل ألف مواطن مقابل 200 مؤسسة مفترضة لكل 100 مواطن، لتلبية حاجات المواطن في الخدمات والمنتوجات التقليدية وغيرها، مشيرين لضرورة الخروج من المجتمع المستهلك بدرجة أولى إلى مجتمع منتج.

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::