البداية كانت من باتنة…وتحت شعار” أصبحنا لا نبحث عن الكرامة بل عن الحياة “

أسـاتذة من أنحـاء الوطـن يدخلـون فـي إضـراب لمـدة ثلاثـة أيام

242

بعد الحادثة الأليمة التي كادت أن تودي بحياة ” ريحانة بن شية ” أستاذة اللغة العربية للتعليم المتوسط ببلدية تاكسلانت ولاية باتنة،دخل يوم أمس الأحد، أساتذة وإداريون بولاية باتنة ولتشمل عديد ولايات الوطن في إضراب متواصل لمدة ثلاثة أيام تضامننا مع الأستاذة ومحتجين في نفس الوقت على الفراغ القانوني الذي لا يكفل ولا يحمي روح الأستاذ داخل أسوار المؤسسة فما بالك خارجها،حاملين لافتات وشعارات أهمها ” أصبحنا لا نبحث عن الكرام بل عن الحياة ّ” وأخرى ” لا خير في أمة يهان فيها الأستاذ ” .. !

وحسب أحد الأستاذة قال أنه ما حدث للأستاذة “ريحانة بن شية” ليست طعنة لها فقط بل هي ضربة موجعة تلقاها المجتمع برمته،و ما حدث هو ترجمه حرفية وانعكاس لكل أمراض المجتمع،كلنا معنيون لا أحد يزكي نفسه و يقول الكلمة الفضفاضة ” أنا لست معني ” ، – مؤكدا- إن هذه الضربة الغادرة يمكن أن يتعرض لها أي أستاذ وفي أي زمان ومكان ومهما كان منصبه و مستواه ..؟

وأضاف متأسفا،أن الكارثة العظمى تكمن في استقالة الأولياء من القيام بدورهم و ضعف الوازع الديني و ضعف وتفكك المجتمع و طغيان النظرة المادية للحياة ، و كثرة “(التبربير و الفشوش”) والمبالغة في (“الدلال”) ، كل ذلك مع غياب الردع و نزع صلاحيات المؤسسات و هشاشة المنظومات المعنية.. !!

هذا وتتمثل مطالب الأساتذة المحتجين في ضمان امن وسلامة الأستاذ داخل المؤسسة وخارجها،تشريع قوانين خاصة يجرم الاعتداء على الأستاذ ومن جهة أخرى وضع آليات ولجان تراقب كل المنحرفين والمرضى النفسيين الذي يهددون حياة الأستاذ .

وفي نفس السياق عبر أولياء التلاميذ عن سخطهم حول طريقة احتجاج الأستاذة والإداريين والمتمثلة في الإضراب لمدة ثلاثة أيام وربما قابلة للتمديد،حيث قال أحد الأولياء ” كان على الأساتذة اختيار طريقة أخرى للاحتجاج غير الإضراب الذي لا يخدم التلميذ،ففي كل مرة يواجه الأستاذ مشكلة في عمله يجر معه التلميذ ” .

تضاربت الآراء هنا وهناك وغربت وشرقت ،إلا أن الفكرة الأساسية التي يتفق عليه الجميع هو كرامة الأستاذ،حيث عبر عديد المواطنين عن آراءهم في مواقع التواصل الاجتماعي،حيث نجد أن أحدهم يقول: ” وجب على كل فرد فينا أن يتحمل مسؤولية تربية أولاده وما شهدناه مع الأستاذة ريحانة المتسبب الأول فيها هم الأولياء “،وآخر يعبر ” بعض المواطنين يتزوج وينجب أولاد وينتظر من المدرسة أن تتكفل بتربية أولاده ” أما أخر فكتب بالعامية – على الأرجح يكون أستاذ – ” غدوة يجي الدور على كل واحد فينا، ورانا نشوفوا الابن كيف يذبح والديه بكل برودة دم وهدوء أعصاب،عجبا للزمان إلى أين وصلنا بنا”..؟ !
خليل وحشي

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
https://posyandu.karangagung-wt.desa.id/ https://tabelionatojoinville.com.br/servicos/ https://www.mysousvide.com.br/loja/ https://kerang.desa.id/ https://mysousvide.com.br/receitas/ https://tabelionatojoinville.com.br/contato/ https://karangagung-wt.desa.id/ https://ciptamulya.desa.id/ https://tigajaya.desa.id/ https://muarajayadua.desa.id/ https://www.purajaya.desa.id/ https://argomulyo.desa.id/ https://tugumulya.desa.id/ https://ppid.argomulyo.desa.id/ https://www.arsip.purajaya.desa.id/ https://kegiatan.ciptamulya.desa.id/ https://bumdes.tugumulya.desa.id/ https://tribudimakmur.desa.id/ https://www.tribudisyukur.desa.id/ https://botech.info/pci-dss/