اشتكى سكان تحصيص الباردة النظامي بجبل الوحش بقسنطينة من وضعية الطريق الكارثية، حيث يجدون صعوبة كبيرة في الدخول والخروج من المنطقة على متن السيارات خاصة خلال فصل الشتاء ومع تساقط الأمطار التي يتحول معها الطريق لبرك وأوحال، مطالبين بتجسيد وعود الوالي السابق الخاصة بإنجاز مشروع تعبيد وتهيئة بعد أن وقف على الوضعية الكارثية للطريق.
وقال سكان تحصيص الباردة النظامي في حديثهم مع “الراية” أن منطقتهم تضم 1220 قطعة تحوي 1220 سكنا بعقود موثقة وقانونية، غير أن التحصيص لم يسبق له الاستفادة من أي عملية تهيئة، وهو ما جعل من تنقلاتهم أمرا في غاية الصعوبة خاصة خلال فصل الشتاء ومع تساقط الأمطار التي تحول الأتربة لأوحال وطين ناهيك عن انتشار البرك وتجمع المياه، مؤكدين استحالة دخول سيارات الإسعاف أو الحماية المدنية للتحصيص وكذا سيارات الأجرة.
وكشف لنا المعنيون عن رفع انشغالهم في وقت سباق للوالي الأسبق حين زار حيهم وعاين المدخل العلوي لجبل الوحش بمحاذاة مستشفى الأمراض العقلية إلى غاية الجهة السفلية للتحصيص، أين أبدىحينها تذمرا واستياء كبيرا من الوضعية الكارثية للتحصيص، وأصدر حينها قرارات مهمة خاصة بتعبيد الطرقات الداخلية لهدا التحصيص مع إنجاز الأرصفة وكلف مديرية التعمير وبلدية قسنطينة بإنجاز هذا المشروع، الذي لم ير النور حسب تعبيرهم ولم يتم انجاز أي جزء منه، حيث طالب المعنيون الوالي الحالي “مسعود جاري” ببرمجة زيارة ميدانية للتحصيص والوقوف على وضعيته الكارثية والعمل على إحياء التعليمات السابقة ببرمجة مشروع في أقرب الآجال لإخراجهم من العزلة التي يعانون منها على الرغم من أنهم لا يبعدون سوى بـ3 كلم عن مقر الولاية متحدثين عن وجود الشبكة الباطنية من ماء وكهرباء وغاز وحتى الإنارة العمومية متوفرة، ما يعني أن الجهات المعنية ليس عليها سوى ببرمجة المشروع وتنفيذه طون عوائق أو انتظار تدخل أي جهة أخرى.
التعليقات مغلقة.