تحصل مكتب الراية على شكوى موقعة من طرف 12 عائلة تقطن بغرف تبديل الملابس بملعب كرة المضرب المحادي لملعب 20 أوت 1955 بسكيكدة.
تناشد العائلات القاطنة بالملعب عبد القادر بن سعيد والي الولاية للتدخل العاجل لإنقاذهم من الحالة المزرية التي تعيشها منذ سنوات في بيوت قصديرية خاصة عند سقوط الأمطار وحدوث فيضانات وهذا بشهادة تقارير مصالح الحماية المدنية، مما أدى إلى إتلاف جميع الأثاث، رغم ادعاها ملفات لطلب سكنات اجتماعية، أين قام رئيس دائرة سكيكدة بزيارة ميدانية إلى عين المكان وظل سكان الملعب يعانون الأمرين، إذ تتخبط هذه العائلات في ظروف معيشية صعبة للغاية نتيجة التهميش الذي فرض عليهم بسبب سكناتهم القديمة والمشققة والمتعرضة للانهيار في أي لحظة مع وجود الروائح الكريهة للمياه القذرة وشتى أنواع الحشرات وخاصة الضارة منها والفئران بكل أنواعها وأحجامها.
كل هذه الظروف المزرية كانت تربة خصبة للأفاعي وأمراض مختلفة ورغم الشكاوي العديدة التي قدمت للمسؤولين المحليين السابقين إلا أنهم قدموا لهم وعود لترحيلهم لكن دون جدوى، كل هذه الأشغال العاجلة تحتاج إلى حل جدري للعيش الكريم للمواطن والتي ينتظر السكان حلها في اقرب الآجال لحصولهم على سكنات جديدة في عهد الجزائر الجديدة، والأخطر من ذلك التسربات للمياه القذرة والجرذان التي أصبحت تهدد صحة السكان.
السؤال المطروح؟ الساكن بملعب المضرب عند الفيضانات وين يهرب؟ يعرف معاناتها غير المجرب.
والعجيب في الأمر أن رؤساء الجمعيات لفرق المضرب هي الأخرى تطالب بترحيل السكان القاطنين بغرف تبديل الملابس والاستحواذ على مراحيض الملعب لرد الاعتبار لملعب كرة المضرب الذي يعتبر من أحسن الملاعب على المستوى الوطني ومن أجل القيام بتنظيم دورات محلية ووطنية، كباقي الملاعب بالولايات الأخرى.
والغريب في الأمر أن شجرة النخيل المتواجدة بملعب كرة المضرب تبكي وتشكي عن عدم تقليمها لمدة طويلة من طرف المصلحة المعنية لبلدية سكيكدة، وعليه أصبحت ضرورة تدخل والي الولاية لترحيل السكان إلى سكنات جديدة وهذا قد ضرب عصفورين بحجر واحد.
التعليقات مغلقة.