عرض عبد الرزاق مقري، المحاور الكبرى لبرنامج حركة مجتمع السلم، المسمى ب”الحلم الجزائري”،مشيرا إلى انه يقوم على 5 ركائز وهي الإصلاحات، والحريات والانتقال الديمقراطي، تجسيد الإرادة الشعبية، ثم تحقيق التوافق الوطني،وأخيرا تجسيد التنمية الاقتصادية وخدمة البلد.
ولتحقيق رؤية الحركة للخروج من الأزمة “متعددة الجوانب”، شدد مقري على ضرورة أن تكون الانتخابات التشريعية المقبلة حرة ونزيهة مجسدة الإرادة الشعبية.
وقال مقري، أنه بعد الانتخابات “إذا كانت لنا الأغلبية، سنتخذ إجراءات تهدئة”؛ هدفها إعطاء رسالة للشعب مفادها “أننا لم ندخل للصراع على السلطة”، موضحا “سنطلق سراح كل المساجين السياسيين، ونعتمد الأحزاب السياسية والجمعيات”.
وأضاف مقري، بعد بروز الكتل البرلمانية “قوية”، سيتم إطلاق “حوار وطني جامع”؛ وذلك “تحت رعاية رئيس الجمهورية”.
وأشار أن الأمر “يقتضي تعاونا بين الأحزاب ورئاسة الجمهورية”، وهدفه “الوصول إلى ندوة توصلنا إلى عقد وطني جامع يحفظ حقوق الجميع لتصحيح المسارات القادمة”.
وقال أن الطبقة السياسية عليها توجيه نداء للشعب لمصارحته بخطورة الأزمة مع إمكانية حلها، على أن تكون الخطوة التي تليها تجسيد فعلي للتوافق بحكومة وحدة.
سامعي محمود
التعليقات مغلقة.