وزارة التربية تحذر من منشورات “مضللة” لزعزعة استقرار القطاع

0

لا وجود لـ العتبة أو تغييرات في الفلسفة

فندت وزارة التربية الوطنية, في بيان لها يوم أمس الأربعاء, بعض المنشورات المنسوبة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول موضوعات مختلفة, والرامية إلى زعزعة الاستقرار الذي يعرفه القطاع والتأثير سلبا على تركيز التلاميذ.

     وأوضح نفس المصدر أن خلية اليقظة الإلكترونية لوزارة التربية الوطنية رصدت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض المنشورات المعلنة على أنها صادرة عن وزارة التربية الوطنية حول موضوعات مختلفة, من بينها منشور بعنوان “بخصوص الامتحانات الرسمية لمادة الفلسفة ودرء الغش المدرسي” وآخر بعنوان “بيان هام بخصوص العتبة المرجعية لمواد العلوم التجريبية”.

       وأضافت الوزارة بأن هذه المنشورات “غير صادرة عنها” وأنها “مضللة وخادعة” وتهدف إلى “زعزعة الاستقرار الذي يعرفه القطاع وتؤثر سلبا على تركيز التلاميذ”, مذكرة بأن المصدر الوحيد لاستقاء المعلومات الصحيحة الصادرة عنها هو صفحتها الرسمية.

         وتؤكد الوزارة بأنها “تحتفظ بحقها القانوني في المتابعة القضائية ضد كل من ينتحل صفتها الرسمية”.

بالمقابل فقد أفادت وزارة التربية الوطنية, في بيان لها, بأنه سيتم فتح المؤسسات التربوية خلال الأسبوع الثاني من عطلة الربيع, لتقديم حصص الدعم البيداغوجي للتلاميذ المقبلين على اجتياز امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا, دورة 2026.

        وأوضح المصدر ذاته أنه “في إطار مرافقة التلاميذ المترشحين لامتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا, دورة 2026, وحرصا على ضمان تحضيرهم الأمثل لهذين الموعدين الوطنيين الهامين, تعلم وزارة التربية الوطنية كافة التلاميذ وأوليائهم أنه سيتم فتح المؤسسات التربوية (متوسطات وثانويات) خلال الأسبوع الثاني من عطلة الربيع“.

    ويأتي هذا الإجراء –مثلما أشار إليه البيان– “لتمكين التلاميذ الراغبين في الاستفادة من حصص الدعم البيداغوجي, وفق صيغ متنوعة تشمل الحصص المؤطرة وحصص المذاكرة المحروسة, إضافة إلى جلسات المراجعة ضمن أفواج, وذلك بما ينسجم مع الترتيبات التنظيمية المعتمدة“.

      وفي هذا الصدد, أكدت الوزارة على “الأهمية البالغة لانخراط التلاميذ في هذه الحصص, مبرزة حرصها على “توفير كافة الظروف التنظيمية والبيداغوجية الكفيلة  بإنجاح هذه العملية وتحقيق الأهداف المرجوة منها“.

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::