لأسباب لوجيستيكية وتنظيمية: تأجيل مؤتمر المجلس العالمي للجالية الجزائرية بالخارج المقرر عقده بالجزائر العاصمة إلى نهاية العام الجاري
قرر المجلس العالمي للجالية الجزائرية بالخارج تأجيل مؤتمره الكبير المقرر انعقاده في الجزائر العاصمة يومي 27 و28 أفريل الجاري إلى الربع الأخير من عام 2024.
وأوضح المجلس في بيان له يوم الجمعة 5 أفريل أنه “بعد تفكير عميق ومراعاة جميع الاعتبارات، قررت اللجنة المنظمة للمؤتمر تأجيل انعقاده إلى الربع الأخير من 2024، بدلا من موعده المحدد في 27 و28 أفريل في الجزائر العاصمة”.
وكان المجلس العالمي للجالية الجزائرية بالخارج قد تأسس في 8 مارس الماضي في باريس بمشاركة 400 شخص من مختلف دول أوروبا. وأعلن كريم زريبي، أحد مؤسسي المجلس، في ذلك اليوم عن تنظيم مؤتمر عالمي لهذه المنظمة الجديدة في الجزائر العاصمة.
وبحسب المنظمين، فإن أسباب التأجيل تعود إلى اعتبارات لوجيستيكية، حيث أبدى آلاف الجزائريين المقيمين في الخارج رغبتهم في المشاركة في هذا الحدث. وأضاف البيان “ولرغبتنا في ضمان وصول الجميع إلى هذا الحدث الكبير في أفضل ظروف الاستقبال والتنظيم، قررنا تأجيل لقائنا إلى الربع الأخير من عام 2024”.
أسباب تأجيل المؤتمر العالمي للمهجر الجزائري:
سجل المجلس العالمي للجالية الجزائرية بالخارج أكثر من 3600 طلب مشاركة، في حين أن قاعة فندق الأوراسي في الجزائر العاصمة لا تتسع إلا لـ 800 شخص، بالإضافة إلى أبناء الجالية الجزائرية من جميع أنحاء العالم، تلقى المجلس 800 طلب آخر من جهات فاعلة في الجزائر للمشاركة في المؤتمر، وفقا للبيان.
ويرجع هذا الاهتمام الكبير إلى نجاح اللقاء الأول للمجلس في باريس في 8 مارس الماضي، وكذلك الحماس غير المسبوق لأفراد الجالية للتنظيم من أجل المساهمة في تنمية الجزائر.
في انتظار تحديد موعد جديد لانعقاد مؤتمر المجلس العالمي للجالية الجزائرية بالخارج في الجزائر، يعمل المجلس على تحضير لقاء في باريس مع حاملي المشاريع لتقديمها في الجزائر. وأوضح البيان “سنجمع في ماي المقبل في باريس جميع حاملي المشاريع الراغبين في الاستثمار أو إنشاء شركاتهم في الجزائر بحضور خبرائنا”، مضيفا أن فريق العمل ملتزم بـ”تنظيم المراحل والأحداث القادمة”.
التعليقات مغلقة.