من التجارة البينية إلى السكك الحديدية..
أشاد مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، يوم أمس الأحد بأديس أبابا، بالدور الريادي للجزائر في التكامل القاري، مهنئا رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على الاستضافة الناجحة لمعرض التجارة البينية الأفريقية شهر سبتمبر الماضي.
ويتجلى الدور الريادي للجزائر، حسب ما أكده القادة الأفارقة في أشغال اليوم الأخير من القمة الإفريقية الـ39، من خلال تنفيذ مشاريع كبرى تربط الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك الطريق العابر للصحراء والوصلة المحورية للألياف الضوئية العابرة للصحراء ومشاريع السكك الحديدية عبر الصحراء الكبرى، بما يتماشى تماما مع تطلعات أجندة إفريقيا 2063.
جدير بالذكر أن الجزائر استضافت معرض التجارة البينية الإفريقية خلال الفترة ما بين الـ4 و الـ10 سبتمبر 2025 تحت شعار “بوابة لفرص إفريقية جديدة” وشكل سانحة هامة للاستفادة من الفرص المتاحة إفريقيا في السوق الموحدة لمنطقة التجارة الحرة القارية، والتي من شأنها تعزيز التجارة والاستثمار في إفريقيا.
و اختتمت، يوم أمس الأحد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أشغال الدورة العادية الـ39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بمشاركة الوزير الأول، السيد سيفي غريب، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وخلال اليوم الثاني والأخير للقمة التي انعقدت تحت شعار “ضمان توفر المياه وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063″، تم تقديم مجموعة من التقارير، من بينها التقرير السنوي لرئيس المفوضية الافريقية، محمود علي يوسف، وكذا تلك التي تخص أجندة 2063، البرنامج الأفريقي الشامل للتنمية الزراعية، موضوع الاتحاد الإفريقي لعام 2025، بالإضافة إلى المبادرات القارية الرئيسية التي يقودها البنك الإفريقي.
واعتمد الاتحاد الإفريقي خلال القمة “إعلان الجزائر” حول جرائم الاستعمار في إفريقيا كمساهمة في الجهد القاري لتجريم الاستعمار والمطالبة بالتعويضات، مع تكريس الـ30 نوفمبر يوما إفريقيا تكريما للشهداء الإفريقيين وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي والاستعمار والفصل العنصري (الأبارتيد)، معربا عن تقديره لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على هذه المبادرة.
التعليقات مغلقة.