إعلاميون وحقوقيون يؤكدون :
أوضح الإعلامي الصحراوي, ليمام محمد باه, في مقال له, أن الشعب الصحراوي يبقى ثابتا رغم كل محاولات النيل من عزيمته والالتفاف على حقه الأصيل في تقرير المصير واستهداف نضاله عبر التشويه والتضليل.
وشدد على أن إرادة الشعوب أقوى من كل أدوات القمع ومخططات “شرعنة” الاحتلال, مؤكدا أن الحق في تقرير المصير لن يسقط بالتقادم ولا يطمس بالتزييف.
من جهته, شدد عضو رابطة الصحفيين والأدباء والكتاب الصحراويين بأوروبا, ب. لحداد, في مقال له على الموقع الرسمي للرابطة, على تمسك الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير غير القابل للتصرف, مبرزا التحديات التي تواجه القضية الصحراوية ومحاولات الاحتلال المغربي استهدافها بالتضليل.
وقال في هذا الصدد أن الاحتلال المغربي “يعتمد على الأكاذيب والدعاية والأخبار المزيفة”, داعيا إلى توحيد الجهود من أجل مواجهة دعاية الاحتلال.
بدوره, حذر الحقوق الصحراوي, محمد البيكم, في مقال له, من الانحراف عن مبدأ سيادة القانون الدولي فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية, والذي يؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, منتقدا بشدة الاتحاد الأوروبي الذي يواصل إبرام اتفاقيات اقتصادية مع المغرب تشمل الإقليم المحتل, رغم كونه مدرج لدى الأمم المتحدة كإقليم غير متمتع بالحكم الذاتي.
وذكر في هذا الصدد بقرارات محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي التي أكدت في عدة أحكام أن الصحراء الغربية إقليم منفصل عن المغرب وأن أي نشاط اقتصادي فيه يتطلب الموافقة الصريحة للشعب الصحراوي, وهو ما لا يتم احترامه.
للتذكير، فقد جددت أحزاب ونقابات إسبانية دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، منددة باستمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية وبنهب الثروات الطبيعية للإقليم المحتل.
وخلال اللقاء الذي نظمته جمعية اللجان العمالية الإسبانية(CCOO) في مدينة مورسيا، في إطار الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، تمت المطالبة باحترام القانون الدولي فيما يتعلق بالصحراء الغربية المحتلة.
وشاركت في هذا اللقاء عدة أحزاب منها اليسار الموحد-الخضر بإقليم مورسيا (IU-Verdes) والحزب الشيوعي بإقليم مورسيا (PCRM)، بالإضافة إلى ممثلين عن جبهة البوليساريو ونقابيين وناشطين حقوقيين.
التعليقات مغلقة.