بدأت بوادر مشروع حماية حي الإخوة ساكر بمدينة سكيكدة الشهير محليا بـ “كامي” تظهر للعلن بعد حوالي 7 سنوات من التأخر والتعطيل، وهو الذي رصد له مبلغ 28 مليار سنتيم من أجل انجازه ووضع حد لأكثر النقاط سوادا بعاصمة ولاية سكيكدة، بل ولاية سكيكدة كلها، حيث يتعرض الحيوالمناطق المجاورة لها كل فصل شتاء، وعند كل تساقط لخطر الفيضانات، الأمر الذي ألزم مصالح الحماية المدنية على وجه التحديد البقاء في حالة تأهب قصوى من أجل القيام بعمليات التعرف والاستطلاع للتدخل عند الضرورة وما أكثرها.
حلحلة المشروع الجد الهام بالنسبة لعاصمة البتروكيماء وساكنتها، جاء بعد تدخل المسؤول الأول بالولاية حورية مداحي ونزولها للميدان، أين اطلعت على وضع المشروع مباشرة لتلمس المشاكل الكبيرة التي ظل يتخبط فيها لسنوات، من أهمها عدم تسوية وضعية المقاول بانجاز الأشغال الإداريةوالمالية، حيث أمرت على الفور مصالح بلدية سكيكدة بحل المشكل لدفع المقاول للوفاء بالتزاماته، الأخير الذي استأنف الأشغال بالفعل بعد صرف مستحقاته المالية من خلال تثبيث 3 مضخات ذات نوعية رفيعة بقدرة رفع بلغت 500 متر مكعب في الساعة الواحدة.
مجددا والي سكيكدة وخلال تفقدها لسير أشغال المشروع، حددت موعد 10 أيام من أجل إتمام الأشغال وإجراء التجارب الأولية من أجل التأكد من الأداء الوظيفي للمحطة وبالتالي دخولها حيز الخدمة والاستفادة من خدماتها، في ظل الاضطراب الجوي الذي يرتقب أن يتواصل الأيام القادمةوذلك من خلال رفع وتيرة العمل، وبخصوص المشروع الثاني بذات الحي فقد شددت الوالي على ضرورة منح الأولوية لمشكل اختيار الأرضية لانطلاق المشروع مطالبة بتدارك الوضع الذي وصفته بغير المقبول، لاسيما وأن الصفقة ممنوحة لنفس المقاول منذ سنة 2016 وهو تاريخ المشروع الأولأيضا.
التعليقات مغلقة.