أزمة الحليب تعود لتعصف بأغلب ولايات الوطن وفي مقدمتهم ولاية باتنة حليب الزوالي مفقود ومن الذي يستفيد منه الله اعلم ؟!!
عادت أزمة توفر حليب الأكياس بالفضاءات التجارية بأسواق عديد ولايات الوطن على غرار باتنة وقالمة وسوق اهراس و القائمة طويلة ، حيث أصبح المواطن يوميا يبحث عنهم بمشقة بين تجار التجزئة للظفر بكيس حليب لأولاده.
وصرّح أحد تجار التجزئة أنه توقف نهائيا عن بيع حليب الأكياس واستقباله، حيث قال إن الموزع يفرض علينا على كل 20 صندوق حليب صندوق كيس لبن، وصندوق كيس حليب بقر، والذي زاد من معاناة المواطنين أصبح بيع كيس الحليب بالمحسوبية على حدّ قوله وبعيدا عن أعين الرقابة.
و اشتكى أحد المواطنين من ندرة أكياس الحليب التي باتت تؤرقهم وتنغص عليهم حياتهم ما دفعه لترك أشغاله مقابل الاصطفاف بطوابير يومية في مظهر غير مشرف، كما أرجع البعض الآخر، السبب في مشكل التموين إلى إرتباطه بالدرجة الأولى بمافيا وبارونات هدفها الأول يتمحور في تخزين كميات غير محدودة لخلق ما يصطلح على تسميته بأزمة الندرة بغية الضغط على السلطات واستفزازها حتى تتمكن هذه الأخيرة من رفع الأسعار على مستوى السوق الوطنية، ليبقى المواطن البسيط يعاني في صمت ويوسّع دائرة بحثه من حيّ إلى آخر علّه يحصل على كيس حليب مدعّم واحد.
هذا ومن جهة ثانية فقد كشف أحد المواطنين الذين وهو ينتظر وصول شاحنة التموين بأنه كثيرا ما يجد صناديق الحليب خاوية تماما رغم أنه يبدأ جولته في البحث على الساعة السادسة صباحا، قبل أن يضيف بأنه حتى وإن عثر عليه وأراد شراء كيسين أو أكثر، يفرض عليه البائع شراء أكياس لبن حتى وإن كان ذلك خارج نطاق رغبته .
وفضل مواطنون آخرين الابتعاد عن مظاهر الاهانة والكذب عليه بأن الحليب “خلص او فض” وهو مخزن تحت الطاولة ، كل هذا وذلك ارهق المواطن البسيط وجعله في حيرة من امره وفي توفير هذه المادة البسيطة دون ذكر مواد غذائية اخرى التي تعاني الندرة أيضا ،فحسب تصريح احد الآباء صرح بالحرف الواحد ان ” الحياة اصبحت شبه مستحيلة في الجزائر ” ،الآباء اصبحوا يستنجدون بحليب العلب وأكياس الغبرة التي تباع بأثمان باهظة ليست في متناول الجميع، رغم أن الكثير منهم يعانون من محدودية الدخل.
التعليقات مغلقة.