الجزائر وتونس تسيران في خندق واحد للقضاء على بقايا الإرهاب

0 245

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي أول أمس الخميس بالطارف بأن أمن تونس وحدودها هو نفسه أمن الجزائر والعكس صحيح، فيما يتعلق بالبلد المجاور. وقد ثمن وزير الداخلية والجماعات المحلية العلاقات المتميزة والمتنوعة التي تربط الجزائر وتونس، وهي علاقات تاريخية مبنية علي حسن الجوار والمصلحة المشتركة للبلدين والشعبين، كما أكد الوزير أن أمن البلدين مشترك أمن تونس هو أمن الجزائر وأمن الجزائر هو أمن تونس


وأثناء زيارة ومعاينته للمركز الحدودي لأم الطبول الذي تجري فيه أشغال تهيئة، عبر نور الدين بدوي عن تضامن الجزائر شعبا وحكومة ومواساتها للشعب والحكومة التونسية إثر العملية الإرهابية التي خلقت قتلي في صفوف حرس الحدود التونسي أوضح الوزير بدوي بأن التنسيق الجزائري-التونسي في مجال الأمن وتبادل المعلومات مستمر ودائم مؤكدا بأن البلدين يعملان على رفع التحدي الأمني معا وبالتعاون الوثيق. وقد أشرف بدوي على مستوى المركز الحدودي لأم الطبول التابع لدائرة القالة على تدشين “جناح الراجلين” الذي تمت تهيئته بطريقة تسمح بضمان الراحة وحسن الاستقبال للمسافرين العابرين لهذا المركز الحدودي.
كما كانت له زيارة للمخيمات الصيفية للأطفال لفائدة أبناء الجنوب والمناطق الداخلية من الوطن الجزائري، كما استعرض الوزير بمنطقة طنقة فصائل وحدات الحماية المدنية والغابات لمواجهة الحرائق وتجنب كرثة الصيف الماضي وكيفية المحافظة على الثروة الغابية التي تزخر بيها الولاية، كما كان للوزير بدوي لقاء مع المجتمع المدني والمنتخبين المحلين اللذين رفعوا له جملة من المطالب والانشغال في ما يخص التمنية المحلية للولاية والتي من شأنها الرقي بالولاية المجتمع المدني بالطارف كان حاضرا ممثل في الجمعيات الولائية وجمعيات أحياء حيث أجمعوا في تدخلاتهم على أنا الولاية مازالت تعيش تأخر كبير في مجال التمنية والبناء التحتية للولاية وظروف معيشة صعبة في مقدمتها السكن و خاصة السكن الريفي باعتبارها ولاية ذات طابع ريفي، كما كانت تدخلات للمجلس المنتخبة البلدية والولائية حيث طلب بعض المنتخبين برفع نسبة الاستفادة من السكن وخاصة السكن الريفي ورفع أيضا التجميد على التوظيف خاصة بالنسبة لأعوان النظافة.
وزير الداخلية في رده علي انشغالات المجتمع المدني والمنتخبين أكد أن الدولة عازمة على رفع التحدي من أجل الرقي و مواصلة البناء والتشييد لكل ربوع الوطن وهذا بفضل السياسة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، كما أوضح بدوي أنه هناك لجنة وزارية إقتطاعية يشرف عليها الأمناء العامون للوزارات المعنية والتي سوف تزل نهاية الأسبوع القادم للولاية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل النهوض بالتنمية للولاية، كما قال بدوي أنه سوف يخصص غلاف مالي من صندوق الضمان الجماعي للجامعات المحلية للولاية.
علاء. ن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::