الإهمال يطال مدرسة الشهيد ساحلي العمري بالطارف

0 308

تعرف مدرسة الشهيد ساحلي العمري حالة من التدهور والإهمال والإهتراء، مما لا يسمح لتمدرس التلاميذ بها، وهو ما أثار سخط الأولياء والذين عبروا عن سخطهم الشهيد للظروف التي يدرس بها أبنائهم.

تعاني المدرسة الابتدائية ساحلي العمري المتواجدة ببلدية البسباس بولاية الطارف أوضاعا مزرية، وذلك بدءا من جدران أقسامها المهترئة والتي تعرف درجات ملحوظة من التهدم والاهتراء، ناهيك عن انتشار القاذورات بمحيطها وتراكم بقايا مواد البناء، بحيث عرفت هذه الأخيرة خلال العطلة الصيفية أشغال بناء جزئية غير أنها لم تستكمل وتوقفت بسبب عجز المؤسسة عن استكمالها، ليحين بعد ذلك موعد الدخول المدرسي ليفاجأ التلاميذ أثناء دخولهم إليها بالوضع المزري الذي آلت إليها، بحيث تظهر بمظهر ورشة بناء أو أشبه بإسطبل، على حد تعبير أولياء التلاميذ الذين يدرسون بها، إذ أبدى كثير من الأولياء تذمرهم من الوضع الذي يدرس به أبنائهم، حيث أن أجزاء المدرسة محطمة والأقسام كذلك وبقايا الاسمنت والآجر منتشرة هنا وهناك. ومن جهته، فإن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد فحسب، ليمتد إلى وضع المراحيض القذرة والتي لا تصلح للاستعمال، إذ لا أبواب ولا نوافذ بها، كما أن المياه غائبة تماما بدورات المياه ما جعل منها بؤرة قذرة تنبعث منها الروائح الكريهة التي تحبس الأنفاس. ولم تسلم المدرسة من النفايات أيضا، بحيث بات من هب ودب يلقي بنفاياته بجوانبها من عامة الناس وهو ما جعلها في مظهر غير لائق، وقد رفع أولياء التلاميذ ندائهم للمجلس الشعبي البلدي لبلدية البسباس، مطالبين بإعادة النظر في وضع المدرسة وتنظيفها وتهيئتها وإعادة هيكلتها لضمان موسم دراسي مريح لفلذات أكبادهم، وخاصة مع اقتراب فصل الشتاء أين يحتاج التلاميذ لظروف دراسية مريحة. ومن جهته، فقد أرجع رئيس بلدية البسباس أن وضع المدرسة سببه نقص الموارد المالية، ليضيف المتحدث بأنهم سوف يتكفلون بها في القريب العاجل.

إلياس. ر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::