العالم العربي على صفيح ساخن..!؟

هذا الذي يجري بالعالم العربي ليس بعملية تحرر من قبضة الحكام والأنظمة، وإنما هو عمل مخطط ومحضر وراءه ما وراءه من الأيادي التي أرادت تفكيك العالم العربي وجعله مستباحا للقوى الغربية بدعوى الديمقراطية وحقوق الإنسان..؟

لقد أصبح كل شيء باديا للعيان وأن الأطماع تجددت في وطننا العربي ،بعد هذا التدمير المبيت الذي تقوم بها الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد ليبيا تحت غطاء ما يسمى الأمم المتحدة والشرعية الدولية التي اكتسبها من فحوى القرار الأممي الذي أصدره مجلس الأمن تحت رقم 1973، في حين أن هذا القرار كما ذهب إلى ذلك في حينه رئيس الوزراء الروسي “فلاديمير بوتين” ناقص ومعيب ،إنه يسمح بكل شيء ،إنه يشبه دعوات العصور الوسطى لشن حملات صليبية،وهذا ما تذهب إليه الجماهير العربية الواسعة ، في حين أن بعض العلماء المحسوبين على حكام الخليج وأمراء النفط والتضليل الإعلامي ،يفتون بأن الحرب ضد (القذافي ) وليس الشعب الليبي ليست حربا صليبية،وقد قتل الرجل وخربت ليبيا بعده..!

كان أمرا لا يصدق ولا يزال ،انتفاضات وثورات ،جاءت كلها دفعة واحدة ومتتالية ،وكأن شعوبنا ومن يكون وراءها قد تفرغ لزعزعت الوطن العربي وهذا لحاجة في نفس يعقوب والتي باتت معلومة وهي إعادة استعماره من جديد نظرا لما حباه الله من نعمة البترول ،والحبل على الجرار ،كل حسب دوره وحسب الميقات المعلوم ،فالآلة السياسية الحربية لا تخطيء أحدا من زعماء العرب ،فليس هناك أحد أحسن من أحد فالكل سواسية عند الغرب،فلا صديق عندهم منهم ولا مقرب ،فالكل في خدمة مصالح الغرب وحين يحين الجد يضحون به..؟
.
إن طبول الحرب التي تدق من قرب حدودنا والصراع الدولي الذي يمهد له من قبل أحباب سفك الدماء والتدخل في مقدرات الشعوب واستقرار أوطانها ،ليس حبا فيها،ولكن نتيجة أطماع اقتصادية واستراتيجية، حب من حب وطره من كره ..؟!

الديمقراطيةالعالم العربيالولايات المتحدة الأمريكية