أوضح، بخصوص اليوم الوطني للشهيد، من ورقلة، سعيود
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل, السيد السعيد سعيود ، يوم أمس الأربعاء بولاية ورقلة على مراسم الاحتفالات الولائية المخلدة لذكرى اليوم الوطني للشهيد, المصادف لـ18 فيفري من كل سنة, حسبما أورده بيان للوزارة.
وأوضح نفس المصدر أن السيد سعيود قام في مستهل زيارته لهذه الولاية رفقة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية, المكلف بالجالية الوطنية في الخارج السيد سفيان شايب ,بوضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الأبرار, وذلك بحضور السلطات المحلية والأمنية إلى جانب أفراد الأسرة الثورية.
وجرت مراسم الاحتفال –يضيف ذات المصدر– في جو يسوده “الخشوع والاعتزاز, تعبيرا عن الوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم الزكية صفحات مجيدة في تاريخ الجزائر, ورسخوا قيم الحرية والسيادة الوطنية“.
ويأتي إحياء اليوم الوطني للشهيد “كتقليد يهدف إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف بجميل من ضحوا بأرواحهم من أجل الجزائر وتعزيز روح الوطنية لدى الأجيال الصاعدة, حتى تبقى رسالة الشهداء حية في الوجدان, ومنارة يهتدى بها في مسيرة البناء والتنمية”, وفقا لنفس البيان.
للتذكير أحيت الجزائر, يوم أمس الأربعاء, اليوم الوطني للشهيد المصادف ل18 فبراير من كل سنة, وهي مناسبة لاستحضار تضحيات أولئك الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء لهذا الوطن لتحريره من نير الاستعمار الغاشم وتجديد الوفاء لرسالتهم الخالدة.
ويستحضر الجزائريون بالمناسبة قيم العرفان والوفاء للشهداء الأبرار ولرسالتهم الخالدة, التي ترسخت في الذاكرة الجماعية.
فواجب العرفان سيظل إرثا مقدسا تتناقله الأجيال المتعاقبة للشعب الجزائري, الذي ورث عن أجداده قيم المقاومة والتعلق بالحرية والكرامة وإعلاء القيم الإنسانية, كما ورث عنهم عزمهم على تحرير الأرض التي ظلت على مر التاريخ ترفض الوجود الاستيطاني الاستعماري بمقاومات لم تهدأ منذ أن تداعت إليها جحافل الغزاة المعتدين, خلدها باعتزاز التاريخ الوطني في الذاكرة الجماعية للأمة, مثلما ذكره رئيس الجمهورية, في مناسبة سابقة.
التعليقات مغلقة.