بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة، مولوجي:
أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، مساء أول أمس بالجزائر العاصمة، على احتفالية نظمت لفائدة كبار السن والأطفال المقيمين بالمؤسسات التابعة لقطاع التضامن الوطني، وذلك بمناسبة الاحتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة “يناير 2976” .
وبهذه المناسبة، تقاسمت السيدة مولوجي أجواء الاحتفال برأس السنة الأمازيغية مع كبار السن والأطفال في جو عائلي بهيج، بحضور ممثلين عن هيئات وطنية وبرلمانيين وكذا ممثلين عن السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني.
وتميزت الاحتفالية بأجواء تعكس ثراء الموروث الثقافي الأمازيغي وشهدت توزيع هدايا على كبار السن والأطفال الحاضرين أدخلت الفرحة في نفوسهم.
من جهتهتا أفادت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة, مريم شرفي, بأن المنتدى التشاركي الموجه للأطفال المنظم حاليا بإقلي بولاية بني عباس, في إطار الاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية الجديدة “يناير 2976” والطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية, يشكل فرصة ممتازة للإسهام في تكوين هذه الشريحة من المجتمع حول قيم المواطنة والتنوع الثقافي للبلاد.
وأبرزت السيدة شرفي, على هامش الاحتفالات, أن هذا المنتدى التشاركي, الذي تنظمه المحافظة السامية للأمازيغية تحت شعار “يناير, رمز التنوع والوحدة” بمشاركة ومساهمة الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل “ندى”, يعد مبادرة تتيح ترسيخ الانتماء لدى الأطفال إلى جزائر موحدة ومتنوعة ثقافيا, وهذا من خلال مختلف ورشات الرسم وغيرها من الوسائط البيداغوجية.
وأردفت ذات المسؤولة قائلة : “الأطفال يشكلون ثروة بشرية كبيرة أولتها الدولة أولوية في سياساتها, ومن هذا المنطلق ندعم ونساهم في هذا النوع من الأنشطة التي تشكل أداة بالغة الأهمية لتحسيسهم بالانتماء إلى وطنهم وإلى جزائر موحدة“.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى بالمدرسة الابتدائية “عاقل سليمان” ببلدية إقلي, بمشاركة نحو مائة طفل من مختلف المؤسسات التربوية لذات الطور التعليمي, تحت إشراف معلمين ومؤطرين بيداغوجيين.
التعليقات مغلقة.