عبر سكان حي عجنق بوسط بلدية الميلية شرق ولاية جيجل عن تذمرهم واستيائهم الكبير من التأخر الكبير في أشغال مشروع تهيئة الطرق والأرصفة على مستوى حيهم الذي يعتبر أكبر حي في الميلية وهو واجهة وسط المدينة، حيث وجد المواطنون أنفسهم في الأوحال والأتربة صبيحة العيد ولم يجد أطفالهم حتى أين يلعبون ويستمتعون بألبسة الغيد جراء الحفر والمطبات وبقايا الحديد والأتربة المتراكمة في وسط الطريق وعلى الأرصفة أمام أبواب المواطنين والبالوعات غير المغطاة والتي تشكل خطرا كبيرا وحقيقيا على الأطفال الصغار.
حيث أكد هؤلاء المواطنين بأنهم سئموا هذه الوضعية التي طال أمدها فمنذ انطلاق الأشغال في هذا المشروع وهي تسير بوتيرة متباطئة جدا ناهيك عن التأخر الكبير بفعل الأمطار الغزيرة التي مرت في نهاية شهر فيفري المنصرم وتأثر أغلب الأشغال وانهيار الأرضية مما أدى بالمقاولة المكلفة بالإنجاز بإعادة ترميم هذه الأشغال مجددا ما جعل من المشروع يستغرق مدة زمنية طويلة أثرت بشكل سلبي على حياتهم اليومية في الحي وحتى بالنسبة للتجار الذي أصيبت تجارتهم بالركود بسبب تجنب الزبائن لقصده لصعوبة الولوج إليه بالسيارة، وعلى هذا يلتمسون هؤلاء المواطنين من المجلس الشعبي البلدي لبلدية الميلية التدخل من المقاولة المكلفة بالإنجاز من أجل تسريع وتيرة الأشغال وتسليمه في أقرب الآجال الممكنة.
عبدالله.ب
التعليقات مغلقة.