تجارة التّمور تنتعش بمناسبة رمضان

39

أسعار في متناول متوسّطي الدخل..

تشهد تجارة التّمور انتعاشا بمناسبة الشهر الفضيل بحيث يقبل عليها المواطنون بشكل واسع وما زاد من الإقبال هي الأسعار المنخفضة التي أسالت لعاب الكثيرين فالتمر هو من بين المواد الأساسية التي تزين الموائد الرمضانية إذ يبدأ الصائم في العادة إفطاره على حبات من التمر أسوة بنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.


حدادي فريدة
ازدانت واجهات الأسواق الشعبية بعراجين التّمور وبألوان حباته الذهبية التي تجذب الزبائن من بعيد لاسيما وان المادة هي أساسية في كل البيوت خلال الشهر الفضيل انخفاض أسعاره ضاعف الإقبال عليه بحيث تراوحت مختلف الأنواع بـ450 دينار لتعلو دقلة نور قليلا وعرضت بـ550 و600 دينار وهي أسعار يمكن القول بأنها في متنازل متوسّطي الدخل.


عراجين التّمور تزيّن الأسواق
تعتبر الجزائر من البلدان المنتجة لأجود أنواع التّمور وغلّة هذا الموسم يشهد المنتجون أنها تضاعفت مما اثر إيجابا على الأسعار التي انخفضت في معظم ربوع الوطن وأصبحت التّمورمن المواد الحاضرة في كل بيت جزائري تقريباً بالنظر إلى منافعها ونكهتها الطيبة واستغل كثيرون الفرصة لاقتناء التّمورلشهر رمضان المعظم الذي يتطلب هو الآخر حضور المادة التي تزين الموائد وهي أول ما يفطر عليه كثير من الصائمين.


في جولة لنا عبر الأسواق وقفتا على الإقبال الكبير للمواطنين على مادة التمر لاسيما مع أسعارها المعقولة نسبياً، اقتربنا من بعضهم لرصد آرائهم حول مستوى الأسعار ونوع التّمور فأجمعوا أنها تمور ذات جودة تعرض بأثمان جد معقولة.


قالت الحاجة زهور التي وفدت إلى السوق خصيصا لاقتناء كمية من التّمور لرمضان إن الأسعار معقولة جدا والأنواع متعددة وما على الزبون الا الاختيار فهناك العراجين وهناك حبات التمر وحتى القرباعي كنوع مجفف حاضر بقوة وأضافت أنها اقتنت كيلوغرامين من تمر العراجين بسعر 450 دينار للكيلوغرام خصيصا لرمضان كونه شهر يتطلب حضور التمر في كل بيت فهو شباح السفرة على حد قولها


أما إسماعيل فقال إن التمر عاد إلى الموائد بعد فترة غياب لاسيما مع ارتفاع الغلة في هذه السنة مما أعاده إلى الاستهلاك اليومي بمختلف أنواعه خاصة مع منافعه الصحية التي لا تعد ولا تحصى فهو مصدر طاقة أضف إلى ذلك استهلاكه المتزايد خلال شهر رمضان فهو من بين المواد التي تحضّرها اغلب الاسر الجزائرية وهو أول ما يبدأ به الصائم ـ عادة ـ إفطاره وعن الأسعار قال إنها ملائمة وانخفضت أسعار بعض الأنواع إلى 300 دينار للكيلوغرام مما يمكّن الأغلبية من الشراء.


انخفاض أسعار التّمور جعل البعض يقدمون على إهدائه أثناء الزيارات العائلية التي طبعت اغلب العائلات قبل رمضان تقول الحاجة شريفة إنها تلقّت علبا من التّمور عند استقبال أقاربها قبل رمضان كعادات يلتزمون بها لتقوية صلة الرحم وقالت إن أنواع التّمور ذات جودة عالية على غرار دقلة نور لذلك سوف تستعملها خلال شهر رمضان دون حاجتها إلى الشراء.


فعلا يبقى التمر أغلي هدية تقدم إلى الأقارب والأصدقاء والأحباب وهي عادة يلتزم بها الكثير من الجزائريين فهو رفيق الولائم والمناسبات العائلية وزينة الموائد خلال الشهر الفضيل

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
https://posyandu.karangagung-wt.desa.id/ https://tabelionatojoinville.com.br/servicos/ https://www.mysousvide.com.br/loja/ https://kerang.desa.id/ https://mysousvide.com.br/receitas/ https://tabelionatojoinville.com.br/contato/ https://karangagung-wt.desa.id/ https://ciptamulya.desa.id/ https://tigajaya.desa.id/ https://muarajayadua.desa.id/ https://www.purajaya.desa.id/ https://argomulyo.desa.id/ https://tugumulya.desa.id/ https://ppid.argomulyo.desa.id/ https://www.arsip.purajaya.desa.id/ https://kegiatan.ciptamulya.desa.id/ https://bumdes.tugumulya.desa.id/ https://tribudimakmur.desa.id/ https://www.tribudisyukur.desa.id/ https://botech.info/pci-dss/