في ظل موجة الجفاف التي تعرفها المنطقة، مديرية الفلاحة لباتنة: “لإنجـاح حملـة الحرث والبذر الجديـدة يستلزم توفيـر كل الوسائـل”

285

كشف، مسؤول مكتب الإنتاج الفلاحي، بمديرية الفلاحة بولاية باتنة “أن ذات الإدارة، استنفرت كل إمكانياتها المادية والبشرية لإنجاح حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2023/2024، وهذا من خلال تسطير برنامج واسع لإنجاح عملية زرع للحبوب بشتى أنواعها عبر مساحة تفوق 105 ألف هكتار عبر كامل تراب الولاية باتنة.
وقد سخرت، ذات الإدارة بالتعاون مع كل الجهات المعنية من الفلاحية وتعاونية الحبوب لإنجاح هذه الحملة التي تنطلق من عملية الحرث وتنتهي في نهاية الموسم بالحصاد، أين تم توفير كمية تفوق الـ14 ألف قنطار من الحبوب الصالحة للبذر على غرار القمح والشعير وغيرها لبلوغ الأهداف المسطرة في كل سنة، في الوقت الذي تم فيه توفير كمية 5 آلاف قنطار من الأسمدة لاستعمالها في هذه الزراعة التي تعد القاعدة الهامة لجني المحاصيل الأساسية في البلاد .
ويرتبط بعملية الحرث والبذر في عاصمة الولاية، توفر العديد من العوامل على سبيل المعدات الآلية واليد العاملة، أين قامت ذات الإدارة بتجنيد كل العتاد على غرار آلات البذر والجرارات مع اعتماد سياسات السقي المحوري والرش، منها 220 آلة بذر و2035 جرار و1941 محراث إضافة إلى توفير 1633 عتاد التغطية و20.3 آلة للتعشيب و66 إلى لفافة و270 دوارة و416 إلى رش، مع 109 إلى بخاخة .
هذا وتطمح مديرية الفلاحة بولاية باتنة تحقيق عتبة حرث وبذر تفوق الـ105 ألف هكتار وهذا من خلال زرع مساحة تصل إلى 45 ألف هكتار من القمح الصلب و10 آلاف من القمح اللين و47 ألف هكتار من الشعير و1500 هكتار من الخرطال .
وقد أخذت، مديرية المصالح الفلاحية بولاية باتنة في السنوات الأخيرة اعتماد العديد من أساسيات الحرث والزراعة الحديثة من استعمال للأسمدة وكذا استعمال وسائل التقطير والرش في بعض المناطق وجعلها نموذجية لما حققته من نتائج مرضية في المحاصيل، كما هو الحال في المناطق الجنوبية بالولاية على غرار بلديات بريكة وبيطام وأمدوكال أين أخذ الفلاحون في هذه الأخيرة كل وسائل ومعايير الحرث والسقي العصري وكانت النتائج المحققة مرضية مقارنة مع بعض مناطق الولاية، حيث كانت حصة الأسد المحققة من المناطق الجنوبية في قيمة الجني العامة في السنوات الأخيرة .
وقصد، إنجاح عملية الحرث والبذر بعاصمة الأوراس باتنة سارعت ذات المصالح إلى تنصيب مقر الشباك الموحد وهذا نهاية شهر جويلية الفارط وانفتاحه أمام الفلاحين، إلى جانب فتح فروع ثانوية له في كل من بلديات باتنة وعين جاسر وبولهيلات وبريكة، حيث سمحت هذه العملية بتقرب الفلاحين وإيداع ملفاتهم لدى المصلحة الجديدة .
وبسبب، الجفاف الذي مس الولاية وربوع الوطن بادرت مديرية الشؤون الدينية لإقامة صلاة الاستسقاء مؤخرا وهذا طلبا من المولى أن يمن علينا بالغيث لما له من نفع على العباد والأرض وهو الشيء الذي ينتظره الفلاحون للشروع الفعلي في عملية الحرث لأن الأمطار هي العامل الأساسي لنجاح الحملة والموسم كله .
يذكر أن ولاية باتنة، واستنادا لبرنامج وزارة الفلاحة والتنمية الريفية قامت في السنوات الأخيرة باستحداث زراعة بذور السلجم آو الكولزا، حيث إن هذه الزراعة الجديدة التي تم تسطيرها في بعض ولايات الوطن وهذا ضمن سياسة الوزارة لتطوير الزراعة الصناعية وهذا من خلال الفوائد التي ستوفرهم هذه النبتة على سبيل الزيوت وكذا البقايا النباتية المفيدة للحيوان .

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
https://posyandu.karangagung-wt.desa.id/ https://tabelionatojoinville.com.br/servicos/ https://www.mysousvide.com.br/loja/ https://kerang.desa.id/ https://mysousvide.com.br/receitas/ https://tabelionatojoinville.com.br/contato/ https://karangagung-wt.desa.id/ https://ciptamulya.desa.id/ https://tigajaya.desa.id/ https://muarajayadua.desa.id/ https://www.purajaya.desa.id/ https://argomulyo.desa.id/ https://tugumulya.desa.id/ https://ppid.argomulyo.desa.id/ https://www.arsip.purajaya.desa.id/ https://kegiatan.ciptamulya.desa.id/ https://bumdes.tugumulya.desa.id/ https://tribudimakmur.desa.id/ https://www.tribudisyukur.desa.id/ https://botech.info/pci-dss/