تسببت الفوضى والتراكمات القديمة التي انعكست سلبا على وضعية التنمية ببلدية عنابة باعتبارها عاصمة الولاية خاصة خلال العهدة الإنتخابية، السابقة لدرجة توقف مشاريع طموحة لم تر النور إلى حد كتابة هذه الأسطر، وحسب الملف الذي حول على طاولة والي عنابة جمال الدين بريمي فإن هناك 90 مشروعا لم تنطلق به الأشغال وهي مشاريع مسجلة،ضمن برنامج تهيئة أحياء البلدية والتي تحتاج إلى مرافقة دقيقة لإخراج المنطقة من الإهمال، التنموي، كل هذه المشاريع هي ممولة من طرف الولاية وكذلك صندوق التضامن، للجماعات المحلية.
ولتحريك هذه البرامج المعطلة أعطى بريمي تعليمة للجهات المعنية، من أجل تحديد كل المشاريع التي تعود بالفائدة على المواطن العنابي بالدرجة الأولى، علما أن هذه المشاريع المعطلة تخص الإنارة، العمومية تهيئة الطرقات وربط الأحياء، السكنية الجديدة بمختلف المرافق المهمة، مع توسيع عملية بعث المساحات الخضراء، وربطها بالأرصفة، للقضاء، على مظاهر البداوة وسط مدينة عنابة.
ومن بين المشاريع المهمة بالنسبة للسلطات المحلية بولاية عنابةتنظيف المحيط والبيئة فالعديد من أحياء عاصمة الولاية تعاني تحت مشكل الرمي العشوائي للقمامة ناهيك عن تسرب لقنوات الصرف الصحي.
من جهة أخرى، رئيس بلدية عنابة عرض أكثر من مرة مثل هذه المشاريع المتوقفة منذ العهدة السابقة وهي تحتاج لدراسة على حد رأي المجلس الشعبي البلدي الإختيار الجيد للمقاولات من أجل بعثها في آجالها،المحددة ومن هنا ترى النور وتسلم في وقتها حتى تعود بالفائدة على مدينة عنابة ذات السمعة السياحية والصناعية ناهيك عن عدة مقومات وإمكانياتهائلة
التعليقات مغلقة.