يشتكي سكان مختلف مناطق ولاية خنشلة ، من تواصل ندرة مادتي الزيت والسميد ، التي أضحت غير متوفرة بمحلات بيع المواد الغذائية منذ عدة أيام ، مما يؤكد معاناة جمة للعائلات الخنشلية من أجل الحصول على هذه المادة الغذائية الذي أصبح من يوم لآخر يزداد صعوبة للظفر بها ، تزامنا مع إقتراب حلول شهر رمضان الفضيل .
ظاهرة الطوابير عادت بقوة خلال الأيام الأخيرة ، بسبب الندرة الحادة في مادتي الزيت والسميد ، لا سيما بعد إعتماد الفوترة من بائعي الجملة وإلزامها على تجار التجزئة ، وهو ما جعل أغلبية التجار يقررون عدم إقتناء هذه المادة الغذائية من جهة ، وهامش ربح الضئيل من جهة أخرى ، و هو ما أدى إلى ضغط متزايد على هذه المادتين ، قد خلفت إستياء كبيرا لدى المواطنين ، الذين طالبوا الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل ووضع حد لذلك.
المزيد من المشاركات
كما طالت الندرة حليب الأكياس المدعم، حيث يجد المواطنون صعوبة كبيرة في اقتنائه على مستوى المحلات التجارية، حيث سجلت في هذا الشأن، تشكيل طوابير لامتناهية يوميا أمام بعض المحلات، من أجل الحصول على كيس من الحليب.
للإشارة ، أن بعض الأزمات عادة ما تكون ناجمة عن سلوكات بعض المواطنين الذين يتسببون فيها، إلى جانب الإشاعات المتداولة حول المنتوج ، وبالتالي يلجأ بعض المواطنين إلى إقتناء كميات كبيرة وتخزينها في بيوتهم، تؤدي إلى خلق إرتباك و تذبذب في المنتوج و قلق لدى باقي المستهلكين، فالكميات التي يتم إنتاجها من من مختلف الوحدات ، تكفي لتغطية متطلبات جميع سكان الولاية ، وعليه فعلى كافة المواطنين إقتناء المواد الغذائية الأساسية بشكل عقلاني للقضاء على هذه الندرة.
التعليقات مغلقة.