وزير التعليم العالـي فـي زيارة عمـل وتفقـد إلى باتنة
دشن وزار خلالها مختلف المؤسسات الجامعية بالولاية
بهدف الوقوف على واقع التعليم العالي ومعاينة منشآت البحث العلمي وترقية مخرجاته التي تدعم بها مؤخرا، اشرف أمس الأول ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي “عبد الباقي بن زيان“خلال زيارته لولاية باتنة والتي دامت يوما واحدا ،حيث كان في رفقته والي الولاية“توفيق مزهود“وكذا رئيس المجلس الشعبي الولائي،وبحضور عميدي الجامعتين باتنة 1و2،هذا إلى جانب العديد من السلطات المدنية والأمنية،حيث قام بتدشين وزيارة عديد المرافق الجامعية التابعة لقطاعه.
هذا وشملت الزيارة المركز الجامعي سي الحواس ببريكة ، حيث تم وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز 2000 مقعد بيداغوجي ،كما دشين معهد العلوم ، بعدها مباشرة تم التوجه إلى جامعة مصطفى بن بولعيد باتنة 2 ببلدية فسديس بباتنة،حيث تم تدشين قاعة المحاضرات الكبرى إضافة إلى زيارة مركز البيانات(DATA CENTER) ، كما تم معاينة المدرسة العليا للطاقات المتجددة والتنمية المستدامة .
أما في الفترة المسائية توجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى بلدية باتنة ،أين قام بمعاينة وتفقد أشغال تهيئة وإعادة الاعتبار لـ 700 /1500 سرير بالإقامة الجامعية للأجانب “عمار عاشوري“ بحي الشهداء ، فضلا عن تدشينه للمنصة التقنية و20 مخبرا للبحث العلمي ووقوفه على المشتلة النموذجية لمعهد العلوم البيطرية الفلاحية بجامعة الحاج لخضر باتنة 1.
من جهة أخرى كانت الفرصة سانحة للوزير أيضا للقاء مع الأسرة الجامعية بقاعة المحاضرات الكبرى ،أين أستمع لمختلف الانشغالاتوالاقتراحات ،حيث وعد إياهم بتسوية الأمور والقضايا العاقة في اقرب الآجال .
و خلال كلمة له أكد بن زيان،على ضرورة تكثيف الدروس التطبيقية لتعزيز الرقمنة الجامعية فيما يخص التقديم البيداغوجي للمحاضرات قصد تكوين تجربة جيدة تعزز الأفاق العلمية للجامعة وتخلق مثال يحتذي به مختلف المؤسسات الجامعية في كل ربوع الوطن .
كما دعا أيضا إلى تحسين نوعية التكوين والبحث والحوكمة وكذلك الانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي و المحيط الدولي الذي سيساهم في تطوير المعلوماتية بالقطاع .
وقال بأن فرصة زيارته لولاية باتنة،تدخل في إطار تعزيز الهياكل الموجودة وتفقد المشاريع الخاصة بالتوسيعات الجامعي إضافة إلى الإطلاع على الانجازات التي قامت بها الدولة والأخذ بعين الاعتبار لجميع النقائص للاستعداد للدخول الجامعي المقبل 2023/2022 ،حيث تمت دراسة جميع النقائص وتسجيل الملاحظات التي تندرج في إطار النهوض بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي .
وأضاف عبد الباقي بن زيان،أن ” الدولة الجزائرية تولي أهمية كبيرة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي لإعتبارها قاطرة التنمية الوطنية“،مطمئنا بخصوص جانب توفير كل المتطلبات والإمكانيات لضمان دخول جامعي مريح خاصة من حيث توفير المقاعد البيداغوجية وضمان التأطير .
والجدير بالذكر أن الوزير أشاد على دور الرئيس السابق عبد العزيزبوتفليقة واصفا إياه أنه أعطى أهمية كبيرة للقطاع ،الذي قطع أشواط كبيرة على مدى عشرين سنة ،من خلال البرامج الحماسية لرفع المستوى وعدد الجامعات .
أما في جانب التوصيات فقد قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي ” لاحظنا أن هناك إنجازات جامعية كبيرة في ولاية باتنة، وأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحت تصرف هذه المؤسسات البحثية قصد النهوض بالقطاع وتطويره ،خدمة للوطن والمواطن.
التعليقات مغلقة.