أعرب العديد من فلاحي الجهة الجنوبية والشرقية لولاية سطيف عن استغرابهم للتأخر الحاصل في وضع مشروع سد ذراع الديس ببلدية تاشودة حيز الخدمة إلى غاية اليوم، حيث تبقى أسباب التأخر الحاصل في نظرهم غير واضحة رغم الزيارات المتكررة التي قام بها وزراء الري طيلة السنوات الفارطة والتعليمات الممنوحة بخصوص التعجيل في إتمام الأشغال المتبقية.
ودخل مشروع سد ذراع الديس عامه الثامن دون أن يتم استغلاله في سقي أراضي الفلاحين مثلما وعدت به السلطات المحلية التي كانت تراهن على استغلال مياهه من أجل سقي مساحة تقارب 20 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، وفي ظل أزمة الجفاف التي تعرفها الولاية فقد برزت الحاجة الماسة إلى سقي الأراضي الزراعية انطلاقا من هذا السد نحو البلديات الجنوبية المعروفة بطابعها الفلاحي.
هذا وكانت السلطات الوزارية قد بررت في وقت سابق سبب توقف الأشغال إلى التكلفة المالية المرتفعة لمد شبكة توصيل المياه نحو البلديات المعنية بالربط، وهو المشروع الذي يكلف الخزينة العمومية ما لا يقل عن 1500 مليار سنتيم، وهو ما يعني أن تفعيل مشروع سقي الأراضي الزراعية من مياه هذا السد يبقى مؤجلا إلى إشعار آخر.
التعليقات مغلقة.