المنطقة الغابية المعروفة بجبل حمادة بعين التوتة في باتنة قبلة للعائلات وميدان رياضي ومطالب بترقيتها كقطب سياحي
تعتبر المنطقة الغابية المعروفة بجبل حمادة بعين التوتة الفضاء الغابي الوحيد بالمدينة ويمثل رئة مدينة عين التوتة،كما انه المتنفس الوحيد للعائلات طيلة السنة وخاصة في شهر رمضان المعظم وفصل الصيف حيث مع كل مساء تتجه عشرات من اجل قضاء بعض الوقت تحت أشجار الصنوبر الحلبي واستنشاق الهواء .
وتتربع هذه المساحة الغابية على أكثر من 80 هكتار كما تعتبر هذه المنطقة ميدان للتدريب الرياضي لمئات الرياضيين خاصة العدو الريفي،وقد كانت مصالح البلدية قد قامت بتشييد جدار اسمنتي لحمايتها من خطر المواشي كما أنجزت بها مقهى ومطعم .
هذا بالإضافة الى انجاز مسرح الهواء الطلق ولكن لم يستغل كما أن المقهى والمطعم أغلق وأصبحت خاوية على عروشها بعد نزاع قضائي بين البلدية والمستأجر .
هذا وكانت السلطات الولائية خلال سنة 2015 قد وافقت على انجاز حديقة للتسلية بمبلغ 35 مليار سنتيم بهذا الموقع إلا أن قرارات التجميد طالته بسبب التقشف.
كما تقدم عدة مستثمرين خواص للاستثمار بهذه المنطقة إلا أن المشروع لم يرى النور ويطالب سكان مدينة عين التوتة من الجهات الوصية بمرمجة هذه المنطقة كغابة للتسلية و الترفيه وانجاز مجمع رياضي بها كالمسبح ومضمار لرياضات العاب القوى وحديقة للحيوانات .
ونشير الى أن أشجار هذه الغابة تعرضت للمرض والموت نتيجة للجفاف كما اندلعت بها عدة حرائق تمكنت الحماية المدنية من إطفائها،ولولا تدخلها لأندثرت.
وكانت مصالح دائرة عين التوتة في بداية هذه السنة قد قامت بغرس 1200 شجرة بالتنسيق مع أفراد الجيش الوطني الشعبي وعدة جمعيات .
هذا وقد سخر محسن شاحنة لسقيها على مدار السنة و تكللت هذه العملية بالنجاح حيث نمت هذه الأشجار بشكل جيد مما يؤشر بعودة هذه الغابة الى سابق عهدها،لكن يبقى حلم سكان عين التوتة انجاز حديقة للتسلية والترفيه بهذه المنطقة كمتنفس وحيد للمدينة .
التعليقات مغلقة.