دعا رئيس التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني بصالح عبد الحفيظ أمس بباتنة إلى المشاركة بقوة في الإنتخابات الرئاسية المقبلة.
وأوضح المتدخل خلال الملتقى الجهوي التشاوري حول الانتخابات الرئاسية الذي نظمته التنسيقية بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة بعاصمة الأوراس تحت شعار (من أجل جمهورية حديثة .. معا نحو انتخابات نزيهة).
بأن مطلب التنسيقية الوطنية للمجتمع المدني هو “الأمن والاستقرار للبلاد” وأن “يتوجه الشعب الجزائري يوم 12 ديسمبر المقبل لينتخب بكل حرية ونزاهة ويختار من يريده ومن يراه كفئا”.
وتطرق ذات المتحدث خلال اللقاء الذي حضره إطارات التنسيقية من باتنة وبعض الولايات المجاورة الى أهمية هذا الموعد المصيري الذي ستعود فيه الكلمة الأولى والأخيرة للشعب عبر صندوق الاقتراع.
مشددا على ضرورة تحسيس المواطنين بوجوب المشاركة “بقوة” في الانتخابات.
من جهته شدد الرئيس الشرفي للتنسيقية المجاهد السعيد بوحجة في تدخله بالمناسبة على ضرورة تغليب لغة الحوار البناء من اجل إخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها حاليا وتكاثف الجهود والعمل للمساهمة في بناء الجزائر والمحافظة على مبادئها وان تبقى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وأثنى بوحجة على دور الجيش الوطني الشعبي في مرافقة الحراك وفي مواصلة سلمية المسيرات إلى جانب الضمانات التي قدمها لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة.
داعيا في ذات السياق إلى ضرورة تحسيس أكبر عدد ممكن من المواطنين للمشاركة بقوة في هذا الموعد الانتخابي .
من جهة أخرى يبدو أن هناك محاولات من بعض الأصوات الشاذة للتشويش على الملتقى من قبل قبيل انطلاقه.