مدير جامع باريس متهم بالعمل لصالح إسرائيل: دعوات لعزله من قبل الرئيس الجزائري

79

أثار مدير الجامع الكبير بباريس، شمس الدين حافظ، غضباً شعبياً كبيراً في الجزائر. لقد أحدثت تصريحاته الأخيرة المثيرة للجدل في برنامج على قناة بي إف إم تي في، إلى جانب حاخام فرنسا الأكبر، حاييم كورسيا، موجة من عدم الرضا. وصل الأمر إلى نقطة لا رجعة فيها، مع ارتفاع أصوات دعوات متزايدة لعزل شمس الدين حافظ.
في الواقع، صرح مدير جامع باريس إنه يناضل من أجل ألا تمر “معاداة السامية” عبر المساجد في فرنسا، مضيفًا أنه في رأيه من غير الطبيعي أن يكون المسلم معاديًا للسامية. أثارت هذه التصريحات انتقادات شديدة لعدم توافقها مع الموقف الرسمي للدولة الجزائرية والشعب الجزائري ومسلمي فرنسا وجميع من يدعمون القضايا العادلة في العالم.
عبّر عبد الوهاب يعقوبي، عضو لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والمغتربين في المجلس الشعبي الوطني، عن عدم موافقته. وأكد أن تصريحات شمس الدين حافظ تتناقض مع قيم ومبادئ الدولة الجزائرية.
وعلاوة على ذلك، انتقد النائب البرلماني عن باريس، محمد أمين مبروكي، عضو لجنة التربية والشؤون الدينية، أيضًا موقف المدير الحالي لجامع باريس، واصفًا إياه بأنه غير متوافق مع شرف الدولة والحكومة والشعب الجزائري. طالب المنتخبون الحكومة بتقديم تفسيرات حول هذا الموقف، مع استفسارات حول طبيعة هذا الموقف الذي يبدو أنه يختلف عن التصريحات الرسمية للدولة الجزائرية.
ردود فعل المجتمع في فرنسا:
علاوة على ذلك، لم تخف الجالية الجزائرية في فرنسا حيرتها إزاء تصرفات مدير جامع باريس. يعتقدون أن تصرفاته تعرض للخطر الدعم الراسخ للشعب والدولة الجزائريين للقضية الفلسطينية.
كما زادت مخاوفهم بعد توقيع اتفاقية بين المجلس الأعلى للشباب والجامع الكبير بباريس. وفقًا لهم، يمكن أن تعرض هذه الاتفاقية أمن الجزائر للخطر.
كما أن هناك أقاويل زعمت أن شمس الدين حافظ يخضع لتأثير اللوبي الصهيوني، وهي مزاعم أكدها حاخام باريس الأكبر. كشف الأخير أنه على اتصال يومي مع مدير جامع باريس منذ انقلاب دبره مع شريكه محمد ونوغي في جانفي 2020.
اختلاف غير مقبول:
وعلاوة على ذلك، يعتبر الاختلاف بين تصريحات شمس الدين حافظ والموقف الرسمي للدولة الجزائرية غير مقبول بالنسبة للعديد من المواطنين. يعتقدون أن مواقف مدير جامع باريس تتعارض مع المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية التي تتبناها لجزائر.
وعلاوة على ذلك، في مواجهة هذا الوضع المثير للقلق، استجوب نواب الحكومة الجزائرية للحصول على تفسيرات حول موقف جامع باريس، معربين عن رغبتهم في توضيح طبيعة هذا الموقف، الذي يبدو أنه يتعارض مع التصريحات الرسمية للدولة الجزائرية.
انضمت لجنة التعليم والشؤون الدينية بالبرلمان، ممثلة بالنائب محمد أمين مبروكي، إلى هذا المسعى معبرةً عن قلقها إزاء موقف جامع باريس، الذي يموله الشعب الجزائري، حيث يعتقد أن هذا الوضع يتناقض مع ثوابت السياسة الخارجية التي هي محل إجماع وطني.

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
https://posyandu.karangagung-wt.desa.id/ https://tabelionatojoinville.com.br/servicos/ https://www.mysousvide.com.br/loja/ https://kerang.desa.id/ https://mysousvide.com.br/receitas/ https://tabelionatojoinville.com.br/contato/ https://karangagung-wt.desa.id/ https://ciptamulya.desa.id/ https://tigajaya.desa.id/ https://muarajayadua.desa.id/ https://www.purajaya.desa.id/ https://argomulyo.desa.id/ https://tugumulya.desa.id/ https://ppid.argomulyo.desa.id/ https://www.arsip.purajaya.desa.id/ https://kegiatan.ciptamulya.desa.id/ https://bumdes.tugumulya.desa.id/ https://tribudimakmur.desa.id/ https://www.tribudisyukur.desa.id/ https://botech.info/pci-dss/