باتنة
الجمهور صنع الفرجة في سهرات ليالي تيمقاد

صنع الجمهور الفرجة بامتياز خلال سهرات تظاهرة المهرجان الثقافي الدولي تيمقاد بباتنة في طبعته الـ 40.


فقد أعاد عشاق تاموقادي الحيوية إلى مدرجات مسرح الهواء الطلق الجديد المحاذي للموقع الأثري وتجاوبوا مع كل النجوم الذين سطعوا في هذه الليلة المميزة من عمر التظاهرة.
وتميزت السهرة بعودة نجوم غابوا عن ركح تاموقادي لسنوات عديدة كصاحب أغنية “بركام إيمطاون” أو (توقفي عن البكاء) نواري نزار إبن سريانة بباتنة أحد المبادرين إلى عصرنة الأغنية الشاوية الذي صرح أن آخر مرة غنى فيها بتيمقاد كانت سنة 1999.
وأبدى المتحدث بتأثر كبير سعادته بالوقوف مرة أخرى على ركح تاموقادي والغناء لجمهوره العريض وإمتاعه بأغانيه القديمة و الجديدة التي تحكي عن الأصالة والقيم وأيضا عن ما تزخر به عادات وتقاليد المجتمع الأوراسي.
أما العائد الآخر إلى ركح تاموقادي بعد 20 سنة من الغياب فكان فنان النغمة الشاوية الأصيلة دون منازع جمال صابري أو “جو” كما يحلو لعشاقه أن يطلقوا عليه، حيث استقبل من طرف الحضور بطريقة خاصة على أضواء مئات الهواتف النقالة والتصفيقات الحارة.
ولم يبخل الفنان الذي كعادته له حضور مميز على الركح برقصاته المستمدة من عمق الموروث الغنائي الشاوي وقدم لجمهوره أحلى ما غنى ومنها “البشطولة” و”أمغار”.
وقبل ذلك استمتع الجمهور الحاضر في السهرة بأغاني امتزجت فيها النغمات العاصمية والقبائلية مع وصلات مغربية مع كل من نعيمة دزيرية وتاكو وتوفيق ندرومي، حيث يتفاعل مع كل من تداول على ركح مسرح الهواء الطلق بتيمقاد وصنع لوحات بهيجة في المدرجات.
واستحسنت العائلات أجواء التظاهرة التي جاءت هذه السنة جزائرية بامتياز على الرغم من أن الكثير منها أبدوا حنينا إلى ليالي الموقع الأثري مثل براح حمودي (57 سنة) ابن تيمقاد وأحد عشاق المهرجان الذي أوضح قائلا وبتأثر عميق “سهرات تيمقاد في المسرح الروماني لها سحر خاص لا يحسه إلا من عاش تلك اللحظات التي يمتزج فيها الماضي بالحاضر ويرحل به الصوت إلى عوالم أخرى تتعانق فيها الحضارات”.
ق. م

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.