قال تودي بحياة 40 شخصا سنويا،حسين نسيب:
سنمنح امتياز الاستثمار في تهيئة ضفاف السدود

خليل وحشي

قال وزير الموارد المائية، حسين نسيب، أول أمس من جيجل ، أن مصالح وزارته تعمل على منح امتياز الاستثمار في تهيئة ضفاف السدود “كبديل للحد من ظاهرة السباحة الخطيرة في هذه الحواجز المائية و التي تودي بحياة 40 شخصا سنويا”،وقال في حديث للصحافة بسد كيسير ببلدية العوانة على هامش إشرافه على افتتاح الحملة التحسيسية للوقاية من مخاطر السباحة في السدود، عن “قرب الانطلاق في

أشغال إنجاز أربع مشاريع استثمارية على مستوى 4 سدود ، بعد أن تم خلال الأسبوع الجاري منح الموافقة على امتياز الاستثمار الخاص بها لتهيئتها كفضاءات للتسلية أو لممارسة الرياضات المائية أو إنجاز أحواض سباحة محروسة”، و أضاف أنه “يتعين على هؤلاء المستثمرين التقيد بدفاتر الأعباء و المحافظة على البيئة و هذه الموارد المائية و كذا ضمان الأمن على مستواها.”

و لتفادي العجز المسجل في التموين بمياه الشرب على مستوى 15 بلدية بولاية جيجل، أشار الوزير إلى وجود برامج تنموية لتدارك الوضع “منها ما هو جار إنجازه على غرار مشروع تحويل المياه انطلاقا من سد عقرم نحو بلدية الطاهير و سبع تجمعات سكانية تابعة لها” مما سيسمح -حسبه- بإضافة 10 آلاف متر مكعب يوميا لهذه المدينة على أن يوضع هذا المشروع حيز الخدمة ابتداء من سبتمبر المقبل “لإضفاء أريحية في التزويد بهذه المدينة، التي تشهد حاليا إنجاز مشروع تجديد و توسيع شبكة المياه و كذا مشروع إعادة الاعتبار لشبكة التطهير بها.”

و بخصوص مشروع تحويل مياه سد تابلوط بذات الولاية و الذي يمس ولايتي سطيف (العلمة) و ولاية ميلة (عدة بلديات شمالية) و كذا 7 بلديات بولاية جيجل، أكد الوزير بأنه تمت معالجة المشاكل المطروحة بالمشروع و أهمها طبيعة الأرضية، مضيفا بأن الأشغال تسير بوتيرة جيدة و سيسلم هذا المشروع بما في ذلك استيفاء مرحلة التجارب الخاصة به “نهاية السنة الجارية.”

و جدد السيد نسيب التطرق لموضوع اختيار مكاتب دراسات جزائرية في المشاريع التابعة لقطاعه، منوها بجودة عمل هذه الأخيرة مما يستوجب -حسبه- “تثمين قدراتها من جهة و الحفاظ على العملة الصعبة التي تمنح للمكاتب الأجنبية من جهة ثانية.”

يذكر أن الوزير حضر على مستوى حاجز سد كيسير بالعوانة، فعاليات الحملة التحسيسية من مخاطر السباحة في السدود و الحواجز المائية، التي تم خلالها توزيع مطويات على الأطفال و العائلات، التي كانت حاضرة بقوة  و التي شهدت أيضا تنظيم أنشطة فنية متنوعة ، كما أشرف بذات الموقع على إعطاء إشارة انطلاق مسابقة للتجديف و كذا تسريح 50 طائر بط في حوض السد ضمن بروتوكول بحث مع معهد البحث بزرالدة بالجزائر العاصمة.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.