من بني مسوس ،الفريق أحمد قايد صالح
تذكبر بحيوية تشجيع البحث العلمي في صفوف الجيش الوطني الشعبي

أشرف الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يوم أمس بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس على مراسم حفل تسليم جائزة الجيش الوطني الشعبي، لأفضل عمل علمي وثقافي وإعلامي لسنة 2018 في طبعتها السابعة.


وشهد الحفل حضور كل من السادة الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة القوات والحرس الجمهوري والدرك الوطني والناحية العسكرية الأولى ورؤساء الدوائر والمديرين المركزيين ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأعضاء لجنة جائزة الجيش الوطني الشعبي وأعضاء لجان التحكيم من أساتذة عسكريين ومدنيين، وكذا قادة الهياكل التي ينتمي إليها المتوجون بالجائزة.
وأُفتتحت مراسم حفل تسليم الجائزة بإلقاء الفريق أحمد قايد كلمة أكد في مستهلها على أهمية الخطوات الواثقة التي قطعتها جائزة الجيش الوطني الشعبي في مجال تشجيع المواهب وتنمية القدرات الفكرية للإطارات والأفراد، وهي الجائزة التي اكتسبت صفة التقليد العسكري الراسخ، مذكرا بالجهود المبذولة في سبيل تشجيع البحث العلمي في صفوف الجيش الوطني الشعبي:
وقال الفريق “لقد جبل الله الخلق على حب التفوق، لكنه سبحانه وتعالى ربط ذلك في الكثير من الآيات القرآنية الكريمة بالعمل الصالح الذي لا يتأتى بدوره إلا بالجهد المثابر النظيف والنزيه، أي أن الإنسان هو مدفوع بفطرته واستعداده الطبيعي نحو إتباع مسالك السلوك القويم الذي يتغذى وينمو أكثر فأكثر من خلال التربية والتكوين والتثقيف والإصرار على اكتساب قوة العزيمة التي تمنحه الإيمان بأن التفوق هو ممكن التحقيق لمن يؤمن بقدراته الفكرية وطاقاته الابتكارية وخياله الواسع والمبدع”.
وأضاف يقول “يجب أن تدركوا جميعا أن الإنسان مهما بلغ من مستويات معرفـيـة نظـرية وتطـبـيـقـية، ومهما بلغ من درجات الإبداع والنبوغ، تبقى لديه القابلية الذهنية والفكرية والعقلية للارتقاء بزاده العلمي والمعرفي إلى منازل أرقى وأسمى. ..
فالتفوق والنجاح بهذا المعنى، هو طريق مـــــن يشعر أنه يبقى دائما وأبدا في حاجة ملحة وماسة إلى المزيد من العمل العازم والمثابر الذي يكفل له مواصلة دربه على النحو المثمر والمجدي”. ..” فتلكم هي الخصال التي نبذل قصارى جهودنا كقيادة عليا، من أجل تثبيت مرتكزاتها على مستوى الجيش الوطني الشعبي، وسنبقى نعمل، بإذن الله تعالى وقوته، بكل ما لدينا من وسع، بفضل ما تحظى به قواتنا المسلحة من رعاية سامية ومتواصلة من لدن فخامة السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، في سبيل جعل مثل هذه السلوكيات مطية متينة نعبر من خلالها إلى مراتب تطويرية عديدة أخرى رفيعة المستوى، تستقيم تماما مع ما ترمي إليه الرؤية السديدة والبعيدة النظر التي نسير على هداها ونروم بمقتضاها، رفقة كافة الخيرين في الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، بلوغ كافة الأهداف المرسومة والمشروعة.”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.