والي باتنة يعطي إشارة الانطلاق في عين المكان ببلدية آريس
20 مليار سنتيم لربط منطقة تزوكت بالغاز الطبيعي

فريدة حدادي

 

في إطار رفع الغبن على المواطن  وبهدف دفع دواليب التنمية بالمنطقة، قام والي ولاية باتنة ” عبد الخالق صيودة” صباح أول امس ، بإعطاء إشارة الانطلاق لمشروع ربط منطقة تزوكت الواقعة ببلدية أريس بالغاز الطبيعي، وهذا على عاتق ميزانية الولاية حيث يقد مبلغ العملية بما يفوق 20 مليار سنتيم، وبشبكة نقل طولها 2.5 كلم وشبكة توزيع بطول 33.32 كلم؛ مما سيسمح بتوصيلات تتجاوز 365 توصيلا، بمدة انجاز تقدر بـ10 أشهر،هذا وقد دعا السيد والي الولاية سكان المنطقة إلى تبني المشروع وتقديم كافة التسهيلات للمؤسسات المسؤولة على الانجاز لاستلامه خلال فصل الشتاء المقبل؛ خصوصا و أن تزوكت تقع في مرتفع يتميز بالبرودة الشديدة، كما أكد السيد والي الولاية أن الدولة الجزائرية تجدد بهذه المشاريع التزاماها بتحقيق التنمية الجوارية خصوصا فيما يتعلق بالقطاعات الحيوية على غرار قطاع الطاقة.

ومن جهة أخرى عاين السيد والي الولاية مشروع مركز تدريب الفرق الوطنية المحترفة بتزوكت الذي يتوقع استلامه قبل نهاية السنة الجارية، كما أعطى تعليمات لإعداد دفتر الشروط الخاص بملعب كرة القدم،كما أشرف على تدشين مسجد عمر بن الخطاب بتيبيكاوين التي تقع ببلدية فم الطوب؛ دائرة اشمول، علما أن المسجد قد تكفل بانجازه المحسنين بتكلفة مالية قدرها 65 مليون دج على مساحة قدرها 740 م2 وبطاقة استيعاب قدرها 600 مصلي و مصليّة، كما دشّن أيضا مسجد الإمام مالك بحي العين اليابسة الواقع ببلدية وادي الطاقة؛دائرة ثنية العابد، الذي يتربع على مساحة 2650 م2 وبطاقة استيعاب تبلغ 1325 مصلي ومصلية، مع العلم أن المسجد شيد من قبل الجمعية الدينية للحي بملغ قدره 44 مليون دينار جزائري.

من جهة أخرى كان والي الولاية قد ترأس الأربعاء الفارط اجتماعا مع ممثلي المستثمرين ورجال الأعمال و بحضور مدراء عدد من الهيئات التنفيذية ذات الصلة بمجال الاستثمار، وذلك لمناقشة وضعية هذا الملف الحساس بالولاية وكذا التكفل بانشغالات المستثمرين ومختلف العقبات والمشاكل التي تواجههم خصوصا الإدارية منها، وفي كلمته الافتتاحية أكد السيد الوالي على العانية الخاصة التي يوليها لملف الاستثمار والمستثمرين نظرا للدور الكبير الذي ينتظر منه في الدفع بعجلة الاقتصاد المحلي، خلق الثروة وتوفير مناصب العمل.

كما ذكّر بجهود الدولة الجزائرية في توفير الشروط الملائمة لخلق بيئة استثمارية فعالة على غرار إنشاء مناطق النشاط ؛حيث استفادت ولاية باتنة من ثلاثة مناطق جديدة بكل من المعذر، جرمة و بريكة فضلا عن مناطق أخرى مبرمجة بكل من زانة البيضاء، سقانة والجزار،هذا وتمثلت الانشغالات الأساسية لممثلي المستثمرين، في الحصول على رخصة البناء والتوصيلات المتعلقة بالكهرباء، أين أكد السيد الوالي على أن تعليماته صارمة بشأن الحصول على رخصة البناء التي لا يجب أن تتعدى 08 أيام على الأكثر.

كما وضح مدير البناء والتعمير الذي أحيلت له الكلمة؛ بأن السيد والي الولاية قد أشرف منذ قدومه على إمضاء 308 رخصة بناء والعملية مستمرة حيث تجري معالجة 48 طلبا في حين رفض 15 آخر  نظرا لعدم استيفائه الشروط.ومن جهة أخرى وعلى هامش أشغال الاجتماع أكد السيد والي الولاية أن مصالحه ملزمة بتطبيق القانون على كل أشكال البناء الفوضوي الذي يهدد الخريطة العمرانية للولاية بسبب زحفه العشوائي، كما توجه للمستثمرين بضرورة تسوية التزاماتهم الضريبية في مقابل المطالبة بحقوقهم التي تسعى الإدارة جاهدة للتكفل بها.

هذا وأشارالمسؤول الأول بالولاية، أن ميزانية ولاية باتنة تعد الأضعف على الإطلاق مقارنة ببقية الولايات؛ بسبب التهرب الضريبي وعدم تسديد المستحقات الجبائية، كما أكد في ذات السياق على عدم تساهل مصالحه مع كل أشكال الممارسات التجارية غير القانونية وفي مقدمتها ممارسة نشاط تجاري دون قيد في السجل التجاري حيث أشار المدير الولائي للتجارة إلى غلق أكثر من 1000 محل تجاري 50 بالمائة منها بسبب عدم امتلاك أصحابها لسجل تجاري.

وفي ختام أشغال الاجتماع شدد السيد والي الولاية مرة أخرى على ضرورة محاربة البيروقراطية والتعسف الإداري الذين يحولان دون الدفع بالحركة الاستثمارية بالولاية و كل ما من شأنه أن يعطل مصالح المواطن، داعيا المسؤولين إلى التخلي على العاطفة والنزعة الاجتماعية في التعاطي مع الشأن المحلي والتعامل بحزم و صرامة أكثر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.