.: من وراء المؤامرة..؟

يجب أن نعرف أننا كعرب ومسلمين مهما كان اختلافنا مع إيران  ومهما كانت وجهات نظرنا معها غير متطابقة ، فإننا يجب أن ندرك أيضا وبصورة جلية واضحة أن الاعتداء على  الجمهورية الإيرانية الإسلامية ليس في صالحنا وليس في صالح المنطقة ككل ، هذا بغض النظر عن صحة ما يحاك ضدها ومن أنها تصدر المذهب الشيعي وتحتل بلدانا عربية وفوق ذلك تزويد الحوثيين بالسلاح..؟

في نظري  حقيقة كلام لا يمكن أن يصدق كله،وهذا لسبب بسيط ،وهذا لأنه لو أرادت المخابرات الإيرانية ورجالات المذهب الشيعي،ولكن لا يوجد سبب مقنع لخلق عداوة مع المملكة العربية السعودية ،هي في آخر المطاف في غنا عنها ،ولا تعود عليها بأية فائدة سياسية أو مخابراتية ،ناهيك ما يترتب عن العملية لو قامت بها إيران فعلا من تأزم للأوضاع بالمنطقة وتدهور للعلاقات وقطعها وربما قيام حرب بين الدولتين الشقيقتين اللتان تناصبان العداء لبعضهما بعضا دون وجود دواع هامة تستدعي ذلك حقيقة،وإن كنا ما تقوم به السعودية باليمن وغيرها كما تقول هي نفسها يعتبر بمثابة تصد للمد الشيعي..؟

هي مكيدة مدبرة تريد منها واشنطن خلق الأجواء والأسباب المقنعة للرأي العام المحلي  والدولي ، ولكن الشعوب والقادة في العالم الحر أكتشف أوراق البيت الأبيض المزورة ،وقد اقتنع منذ أمد بعيد أن الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها إسرائيل هما العدوان اللدودان للأمة الإسلامية دون منازع ،وقد تأكد ذلك ميدانيا من خلال ما تقوم به إزاء ما يسمى بالثورات العربية ،حيث أنها جعلت من نفسها الخصم والحكم والمساند والمدعم لكل ما يجري في المنطقة العربية من تمردا وانتفاضات شعبية انتهت كلها الآن إلى خراب وفوضى عارمة لم يستفد منها إلا من كان وراءها …؟

إن بقاء إيران كقوة إسلامية تقف في وجه العدو الصهيوني ولو سياسيا أفضل بكثير من أن تدمر لسبب أو لآخر مهما كانت حجيته دامغة..؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.