في اليوم الثاني والأخير من زيارة العمل والتفقد لولاية باتنة
بدوي يدشن، يعاين ويعطي إشارة انطلاق عدة مشاريع تنموية

استكمالا لما قام به وزير الداخلية السيد “بدوي نورالدين” في اليوم الأول من الزيارة فإنه وعلى إثر تدشينه للمقر الجديد للأمن الحضري بالقطب العمراني المجاهد مصطفى مراردة – حملة03 بغلاف مالي قدر بـ 98 مليون دينار جزائري، قرر معالي الوزير بعد استماعه لمطالب القائمين على القطاع على المستوى المحلي، تسجيل مشروع إنجاز مقرين للأمن الحضري ببلدية باتنة في كل من طريق تازولت وتامشيط، وذلك من أجل تحقيق الأمن الحضري وتأمين السكينة العمومية للمواطن،

وعلى هامش معاينته لسيرورة أشغال إنجاز مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 28، الرابط بين بريكة وسقانة على مسافة 14 كلم، المشروع الذي يندرج إنجازه ضمن التمويل عن طريق المشاركة التطوعية حيث تقدر تكلفته المالية بـ 700 مليون دينار جزائري، تقدم معالي الوزير بالشكر للمقاولين المشاركين في تمويل إنجاز المشروع على تحليهم بقيم المواطنة، وبأنها مبادرة فريدة من نوعها في ولاية باتنة تستحق التعميم على المستوى الوطني، وبعد استماعه لعرض حال حول تهيئة الطرقات بالولاية، أقر معالي الوزير بأن صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية سيرافق عملية إعادة تهيئة الطرقات البلدية بمختلف مناطق ولاية باتنة، وعند زيارته لمشروع تهيئة منطقة النشاطات – بريكة بتمويل من صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، أكد معالي وزير الداخلية على ضرورة تشجيع وترقية الاستثمار على المستويين المحلي والوطني، من خلال المرافقة، تقديم كل التسهيلات اللازمة على أساس أن المهمة الجوهرية للسلطات العمومية تتمحور حول القضاء على كل مظاهر البيروقراطية، مشيرا في ذات الوقت إلى أنه تم حل مشكل العقار الصناعي بولاية باتنة، حيث تتوفر على مساحة 1000 هكتار موجهة للاستثمار، وأن خلق مناطق للنشاطات الهدف منها هو استقطاب المستثمرين في إطار المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لخريجي الجامعات ومعاهد التكوين لأنه شريك في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، هذا وقد دعا معالي الوزير خريجي الجامعات والمعاهد الراغبين في إنشاء مشاريع استثمارية، التوجه إلى الوكالات العقارية على مستوى البلديات لتأجير مستودعات بمناطق النشاطات لتنفيذ مشاريعهم، أما في اليوم الثاني من زيارة العمل والتفقد لولاية باتنة، فقد قام وزير الداخلية ببلدية فسديس، بتدشين وحدة رسكلة وإعادة تدوير البلاستيك للمستثمر الخاص  “تومبون بلاست ” والتي ستسمح بإنتاج 35000 طن سنويا إلى جانب خلق 150 منصب عمل مباشر و80 منصب عمل غير مباشر،     كما قام أيضا السيد “نور الدين بدوي” ببلدية إشمول على وضع حجر الأساس لانجاز وحدة إنتاج “الباريت” من قبل الشركة الوطنية لمنتجات التعدين غير الحديدية والمواد المفيدة، مجموعة مناجم الجزائر منال، مع العلم أن هذه الوحدة سنطلق في الإنتاج مع نهاية سنة 218 وستسمح بإنتاج 3 ألف طن سنويا وتوفير 340 منصب عمل، تجدر الإشارة إلى أن هذا المصنع الهائل سيمكن الجزائر من التوقف النهائي عن استيراد هذه المادة الأولية التي تستخدم في استخراج البترول مكلفة بذلك مبالغ كبيرة من خزينة الدولة، من جهة أخرى، أشرف وزير الداخلية على إعطاء إشارة انطلاق أشغال تهيئة منطقة النشاطات الجديدة المعذر 2، الممولة من طرف صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية بغلاف مالي قدره 655 مليون دج، كما قرر معالي الوزير التكفل بانجاز 36 مستودعا (تكلفة كل مستودع بين 26 على 28 مليون دج) سيتم تأجيرها للشباب من خريجي الجامعات ومعاهد التكوين، حتى يحققوا فيها مختلف نشاطاتهم التجارية، كما أفاد ذات المسؤول بأن هذه المستودعات ستسيرها الوكالة الولائية للتهيئة والحفظ العقاري تحت إشراف البلدية التي ستستفيد من جزء معتبر من مداخيل التي ستحصلها هذه المستودعات، وكشف من جهة أخرى بأنه في حال نجاح هذه التجربة على مستوى ولاية باتنة سيتم تعميمها على القطر الوطني بعد عقد ملتقى تنسيقي بين وزارة الداخلية ووزارة العمل بعاصمة الأوراس باتنة، وهذا وينظر أن يلتقي وزير الداخلية بأعيان الولاية والمدينة وجمعياتها النشطة  في آخر الزيارة، وهذا للتحاور والتشاور وتقديم الطلبات وطرح الانشغالات التي تأتي في نهاية زيارته هذه للولاية التاريخية والتي يمكن تقييمها بأنها كانت ناجحة وموفقة بكل المقاييس، وهذا ما كان يتمناه مواطني الولاية، خاصة وقد لقيت تجاوبا كبيرا شعبيا ورسميا، وسوف نعود إلى هذا اللقاء الذي جمعه بالقاعدة وغيره وبالتفصيل في عدد يوم غد بحول الله.

فريدة حدادي

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.