الرئيس السابق ورئيس وزراء الحالي لأرمنيا: أولوياته تتمثل في ضمان تطور البلاد

في وقت تستمر فيه الاحتجاجات وضغوط المعارضة ضده، قال سيرج سركيسيان، الرئيس السابق ورئيس وزراء أرمينيا الحالي، إن توليه هذا المنصب مرتبط بالوضع الجيوسياسي المعقد في المنطقة.

وقال سركيسيان إن أولوياته تتمثل في ضمان تطور البلاد والتوصل إلى تسوية للنزاع مع أذربيجان على إقليم “قره باغ“.

وأوضح رئيس الوزراء، الذي يواجه موجة احتجاجات ضده مستمرة منذ 9 أيام، أن هذه المسائل يمكن حلها، ومن ثم التفرغ لمهمات أخرى، متعهدا بالدفاع عن الديمقراطية في البلاد.

ومع تواصل الاحتجاجات أعلن زعيم المعارضة الأرمنية، نيكول باشينيان، مساء السبت أنه سيلتقي الأحد رئيس الوزراء سيرج سركيسيان.

وقال باشينيان في فيديو نشر على صفحته في “فيسبوك” “لقاؤنا سيحصل غدا الساعة 10:00 (6:00 ت غ)”، مشددا على أنه سيبحث مع سركيسيان خصوصا مسألة ضرورة “استقالته” من رئاسة الوزراء.

وهذه التظاهرة الجديدة للمعارضة ضد الرئيس الأرمني السابق، سيرج سركيسيان، الذي بات رئيسا للوزراء جمعت عشرات آلاف المشاركين.

وخلال مسيرة شارك فيها 30 ألف شخص، مساء الجمعة، عرض باشينيان مطالبه للسلطات.

وقال “أولا، يستقيل سركيسيان. وثانيا، ينتخب البرلمان رئيسا جديدا للوزراء يمثل الشعب. وثالثا، تشكل حكومة مؤقتة. ورابعا، يتم تحديد تاريخ جديد للانتخابات البرلمانية. سننخرط في المفاوضات على أساس هذه المطالب”، واصفا سركيسيان بأنه “جثة سياسية“.

ظمت المعارضة الارمنية الموحدة في 17 مارس/آذار في وسط العاصمة يريفان مظاهرة حاشدة طالبت خلالها باستقالة الرئيس سيرج ساركسيان. وشارك في المظاهرة حسب المصادر الرسمية 9 آلاف شخص فيما تؤكد المعارضة أن الاعداد كانت اكبر من ذلك بكثير.

نظمت المعارضة الارمنية الموحدة في 17 مارس في وسط العاصمة يريفان مظاهرة حاشدة طالبت خلالها باستقالة الرئيس سيرج ساركسيان. وشارك في المظاهرة حسب المصادر الرسمية 9 آلاف شخص فيما تؤكد المعارضة أن الاعداد كانت اكبر من ذلك بكثير.

وجرت المظاهرة التي بدأت عند مبنى معهد المخطوطات القديمة وتحولت الى مسيرة نحو ساحة الحرية التي كانت السلطات تمنع خلال ثلاث سنوات تنظيم اية فعاليات سياسية فيها، في جو هادئ دون حدوث اعمال شغب. 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.