رغم الفاجعة الأليمة التي ألمت بكل الجزائريين
والي عنابة يعيش أجواء أخرى بعيدا عنهم

ما تزال ولاية عنابة تحت الصدمة وتعیش أجواء من الحزن والأسى اثر فاجعة الأربعاء الأسود حزنا على كل شھداء الطائرة العسكرية المحطمة يوم 11 أفريل ببوفاريك والتي ذهب ضحيتها 257 شهيدا ،ومن بینھم شھیدين شابين من ولاية عنابة.

ويتعلق الأمر بجثمان كل من الشھید الرائد “عبد الرؤوف فاروقي ” أحد أفراد طاقم الطائرة العسكرية التي سقطت ببوفاريك عمره 40 سنة متزوج له عشرين سنة في الجیش الوطني الشعبي وكذلك جثمان الشھید البطل “قلي صھیب” المنحدر من حي بوزعرورة ببلدية البوني وھو جندي يبلغ من العمر 24سنة.

والغريب في الأمر أن والي ولاية عنابة محمد سلماني، لم يبد التضامن الكافي مع عائلات الشھداء، عكس كل ولاة الجمھورية عبر كل الولايات التي أصابتھا ھذه الفاجعة وفقدت بعض أبنائھا، حيث سارعوا لزيارة كل عائلات الشھداء وقاموا بمواساتهم، وھناك بعض الولاة قاموا بتوزيع سكنات وإعانات مالیة لھؤلاء العائلات ،كما قاموا آخرون رفقة المحسنین بالتكفل بأسر وأھالي شھداء الطائرة وذلك بإرسالهم لاداء مناسك العمرة والحج .

سامعي محمود

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.