قالوا يريد أن يعود بنا إلى زمن الحزب الواحد
تكتل النقابات سترد بطريقتها قريبا على زمالي

نحن على أبواب الاحتفال بعيد العمال وحينها سوف يكون لنا مع الوزارة الوصية شأن آخر ،ذلك ما يريد  قوله تكتل النقابات وإيصاله إلى وزير العمل، مراد زمالي، الذي قالوا أن بتصرفه هذا إنما يريد منا إرجاع النقابات إلى زمن الحزب الواحد، وهذا في وقت كان من المفروض منه القيام بمهامه ودوره فيما يخص الفراغات القانونية التي تتضمنها القوانين، إلى جانب مرافقة الشركاء بملتقيات ودورات تكوينية للتحكم في القوانين قبل الوصول إلى فرض سلطته بتطبيق القوانين على النقابات.

هذا وفي رد على تصريحات وزير العمل وتهديداته بحرمان النقابات المستقلة، التي لم تثبت تمثيلا نقابيا بـ20 بالمائة، من التفاوض مع السلطات حول لوائحها المطلبية، قال جهيد حيرش، نقابي بالنقابة الوطنية لعمال التربية “الأسنتيو”، أن السلطة تريد تطهير الساحة من النقابات التي أزعجتها، ودعا المتحدث الوزير لمراجعة القانون قبل الخوض في مسألة التمثيل النقابي،كما أكد أن السلطة تريد أن تعطي الشرعية للنقابات التي دخلت الصف وتحارب النقابات المتمردة عليها، بالرغم من أن الميدان هو الذي يعطي الشرعية والمصداقية وليس زمالي.

ومن جهته، اعتبر الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين ستاف، بوعلام عمورة، أن تصريحات وزير العمل المهددة في كل مرة أصبحت مصدر خطر على الحرية النقابية في الجزائر، والشروط التعجيزية التي جاءت بها وزارة العمل الهدف منها هو التضييق على النقابات وإعادتهم إلى زمن الحزب الواحد، يضيف عمورة.

وحسب عمورة، فإن وزارة العمل ليست مخولة بمنح الشرعية من عدمها لأي نقابة، فالنقابات تستمد الشرعية من المناضلين والعمال، وحتى نقابة الحكومة ممثلة في الإيجيتيا ليس لها التمثيل في الوظيف العمومي ولا توجد أي نقابة في العالم لها تمثيل بـ2٪،وأوضح أن التمثيل ليس مؤشرا ثابتا، فهو يتغير في كل سنة، لأن العمال يتجولون من نقابة إلى أخرى بحثا عن المصالح الشخصية فقط، وفي الجزائر مازلنا في البناء والتحسيس من أجل وعي نقابي عال.

وأضاف أن الحركات الاحتجاجية هي من تفرض التفاوض على المسؤولين، مؤكدا أن تصريحات المسؤول الأول للعمل تصب في التضييق على العمل النقابي والحريات النقابية.

خليل وحشي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.