أم البواقي تستقبل جثامين شهداء فاجعة الطائرة : المساعد الأول “حامي سيد أحمد” يشيع زوجته وفلذات كبده إلى مثواهم الأخير

ودعت مدينة عين البيضاء بولاية أم البواقي مساء أول أمس، شهداء حادث تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك، حيث وري الثرى بمقبرة المدينة عائلة المساعد الأول “حامي سيد احمد” الذي آثر التوجه لمكان عمله بإحدى ثكنات ولاية بشار برا بسيارته، فيما قام بحجز أماكن لأفراد عائلته زوجته وأبنائه الثلاثة على متن الطائرة حتى يجنبهم عناء السفر، إلا أن المنية كانت أسرع وقضوا جميعا إثر الفاجعة التي ألمت بالجزائر يوم الأربعاء 11 أفريل الماضي،

وقد شهدت مراسيم تشييع جثامين الشهداء جوا جنائزيا مهيبا وحزنا عميقا وسط تكبيرات جمع غفير من المواطنين الذين قدموا من مختلف بلديات الولاية لتقديم التعازي والمواساة لسيد احمد الذي شيع زوجته السيدة “كابو مغنية” و فلذات كبده “أشرف عماد الدين” و رشاء إكرام ” و”أشواق نور الهدى” في موقف يعجز اللسان عن وصفه، يذكر أن القاعدة الجوية العسكرية ببئر رقعة ولاية أم البواقي استقبلت جثامين شهداء ولايات أم البواقي، خنشلة، تبسة وعنابة، أين كان في استقبالهم والي أم البواقي السيد “جمال الدين بريمي” بمعية السلطات العسكرية وعلى رأسها قائد الناحية العسكرية الخامسة وكذا السلطات الأمنية والمدنية والحماية المدنية بالإضافة إلى عائلات الشهداء، والذين تنقلوا جميعا إلى مقبرة عين البيضاء لحضور مراسيم الدفن وتقديم واجب العزاء لعائلة الشهداء تغمدهم الله بواسع رحمته و مغفرته وألهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، وفي ذات السياق، وري الثرى عشية يوم الثلاثاء كل من الشهيدين “لربس رضوان” بمقبرة فكيرينة و”مبروك نسيم” بمقبرة واد نيني في موكب جنائزي مهيب عقب استقبال القاعدة الجوية العسكرية ببئر رقعة بأم البواقي، جثامين أربع شهداء من ضحايا سقوط الطائرة العسكرية ببوفاريك، كل من الشهيدين ” لربس رضوان ” و” مبروك نسيم ” من ولاية أم البواقي والشهيدين “شاكر بوركبة” و”محمد الزين حمامي” من ولاية خنشلة حيث كان في استقبالهم السلطات الولائية و على رأسها السيد الوالي وكذا السلطات العسكرية من مختلف الأسلاك والرتب والسلطات الأمنية والمدنية، حيث رافق الوفد عائلتي الشهيدين إلى مسقط رأسيهما أين ألقيت عليهما النظرة الأخيرة وشيعا بعدها إلى مثواهما الأخير بكل من مقبرتي فكيرينة وواد نيني بحضور غفر كبير من المواطنين في جو ساده الحزن وعلت فيه التكبيرات والتهليلات.

سميحة بلقاسم 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.