أكدت أنها لا تتحمل حالـته، تنسيقية الأطباء المقيمين:: المريض بالجزائر يعاني من قبل إضراب الأطباء

 في ظل إلقاء المسؤولية على الغير وتقاذفها كل الكرة بين المتخاصمين بحيث عاد المريض الذي هو في نفس الوقت وعائلته التي انهتكها هذه الضبابية ،التي لم تجد طريقا إلى الوضوح رغم كل الايدعاءات بالتوصل إلى حل ،في هذا

الجوي الأغبر، أعربت تنسيقية الأطباء المقيمين، عن استعدادها للدخول في حوار مع وزارة الصحة، وقالت إن الأطباء مستعدون للحوار الإيجابي، مؤكدين أنهم لا يتحملون حالة المريض باعتبار أن المريض بالجزائر يعاني من قبل إضراب الأطباء.

أكدت التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين أول أمس عدم تلقّيها أي دعوة لعقد جلسة حوار جديدة مع وزارة الصحة لبحث المطالب التي يرفعها الأطباء المحتجون، بعد أن قررت جمعياتهم العامة مواصلة الإضراب الذي تشنّه التنسيقية منذ 5 أشهر، مجددة استعداد الأطباء المقيمين للتحاور مع مصالح حسبلاوي لإنهاء الأزمة التي يمر بها القطاع، في وقت أعلن فيه الأخير مؤخرا أن باب الحوار مازال مفتوحا مع النقابات المضربة.

وقال ممثل التنسيقية محمد طيلب، في ندوة صحفية مشتركة مع نقابة الأطباء العامين، إن الأطباء المقيمين لم يتلقوا إلى حدّ الآن دعوة للحوار، بعد رفضهم قبول المقترحات التي تقدمت بها مصالح الوزير حسبلاوي بعد اجتماعه الأخير مع ممثلين عن الأطباء المضربين، موضحين أنه تم إصدار بيان يؤكد مواصلة الأطباء للإضراب، وأكد الاطباء المقيمون، أنهم لا يتحملون حالة المريض باعتبار أن المريض بالجزائر يعاني، من قبل إضراب الأطباء، في وقت يبقى فيه الإضراب مفتوح لحد الآن،  موضحين أن :” السنة البيضاء لا يخيفهم”، وأن  الإعلان عنها سيكون من طرف الجهات الرسمية، وليس من طرف الأطباء المقيمين. هذا ونفى أطراف من الأطباء المقيمون تخصص طب الأسنان أنه الإضراب الذي دخلوا فيه متواصل، عكس ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام.

فريدة حدادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.