معتبرة الأمر محمودا ،جمعية العلماء المسلمين:: قد يكون الدكتور فركوس اهتدى أخيرا لتصحيح خطئه

رحبت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين باستعداد الشيخ فركوس لتصحيح خطئه، معتبرة الأمر محمودا دعت إليه الجمعية منذ البداية،وأضافت بالقول ” لقد أكدت استجابة الأمة لنداء جمعية العلماء وتحركات علماء الأمة في كل المواقع لمحاصرة فتنة الفرقة في مهدها خاصة أن مقالة الدكتور فركوس الشهرية هي مقدمة لفتنة خطيرة تؤتي البيان من أساسه وهي فتنة التكفير،

وإن الجمعية نادت بأعلى صوت بأن الأتباع لا يتورعون ولا يكترثون في الانتقال من التصنيف أولا ثم الانتقال للتكفير ثانيا لتقع بعد ذلك الكارثة وهي سفك الدماء كما نراه في بلدان عربية و إسلامية كثيرة، فعملا بالمبدأ الشرعي أن الأمة لا تجتمع على ضلالة قد يكون الدكتور فركوس اهتدى أخيرا لتصحيح خطئه وقد رأى اجتماع الأمة كلها على رفض ما جاء به من تصنيفات أخرجت غالبية الأمة من دائرة أهل السنة والجماعة ونحن إذ نشجع هذه الصحوة من الدكتور فركوس نأمل أن يكون التصحيح بالتعبير الصريح وليس بالتلميح، وأن لا نرى منه مستقبلا إن شاء الله ما يدعو للفرقة والعداوة.”
وجددت جمعية العلماء تأكيدها بصفتها جمعية الأمة انها لا تعادي أحدا ولا تحابي أحدا لما يتعلق الأمر بقول كلمة الحق بل هي تبذل النصح والتوجيه لكل من رأت منه ما قد يسيء للأمة في وحدتها أو أمنها أو دينها وكل مكونات هويتها.
من جانبه كان وزير الشؤون الدينية والأوقاف قد قال، أن هذا الفكر هو نفس الفكر الذي كان سببا في فتنة سنوات التسعينات، مضيفا أن رد وزارة الشؤون الدينية لن يكون بالبيانات، وإنما سيكون بتطبيق قوانين الجمهورية، وأنه سيتم رصد وتتبع كل من يروج لهذا الخطاب بمساجد الجمهورية.

خالد محمودي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.