في غياب رقابة ردعية تضع حدا لما يسبب في تسممات وأمراض
مطاعم باتنة رغم التلميع بينها وبين النظافة مسافات

فريدة حدادي

من لا مهنة له بات في استطاعته فتح مطعم لتقديم ما لذ وطاب من الأكل السريع أو من الوجباب العصرية ،أما عن غياب النظافة بها فحدث عن البحر ولا حرج ، وهو ما يكاد ينطبق على مطاعم باتنة سواء منها الموجودة بوسط باتنة

حيث الأمر أدهى وأمر،أو تلك التي توجد بالأحياء الشعبية التي تبيه ما تشاء خاصة بعد العشاء حيث لا رقيب ولا حسيب،والخاسر في الأخير صحة المواطن الذي يقصد هذه المحلات التي تمردت على النظافة .

وبالفعل فقد تحولت المطاعم ومحلات الفاسد فود، في الفترة الأخيرة، إلى المتهم رقم واحد، حيث أصبحت معظم هذه المحلات لا تهتم كثيرا بشروط النظافة وبتقديمها أكلات غير صالحة للاستهلاك، في ظل غياب الرقابة، حيث تشير تقديرات جمعيات حماية المستهلك أن 90 بالمائة من محلات الأكل السريع لا تستجيب للمواصفات والمعايير المطلوبة.

من جهة أخرى يشتكي زبائن العديد من مطاعم الفاسد فود، خاصة من فئة الشباب المضطرين لاستهلاك المأكولات خارج بيوتهم، من تدني شروط النظافة في هذه المحلات، حيث تقدم للزبائن في الكثير من المرات وجبات فاسدة ، ما يتسبب لهؤلاء المستهلكين في تسممات غذائية خطيرة، حيث تتلقى جمعيات حماية المستهلك يوميا شكاوى حول المطاعم ومحلات الوجبات السريعة .

ويقوم أصحاب بعض المحلات بتخزين اللحوم بطريقة غير صحية، خاصة بالنسبة للحم المفروم الذي يستعمل غالبا من اللحوم المجمدة لانخفاض سعره مقارنة باللحم الطازج، والذي يوضع لساعات خارج الثلاجة، في حين يجب استعماله مباشرة بعد ذوبانه .

من الواجب التدخل والعمل على مراقبة تلك المحلات، حيث مديريتي التجارة والصحة والبلدية جانبا كبيرا من المسؤولية نتيجة تردي الوضع بتلك المحلات، ما يستوجب وضع قوانين تحد من ممارسات هذه المطاعم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.