قالت الوضع بالمؤسسات المضربة ليس بالمرضي،بن غبريت:
ضرورة إجراء تقييم موضوعي لانعكاسات الإضراب

كما يعلم المهتمون أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع الذي أشرفت عليه وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت, مع نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية على أن تكون الجلسة مفتوحة إلى حين توقيع المحضر النهائي،حيث أوضح بيان للوزارة أنه تم خلال هذا اللقاء “دراسة الانشغالات السوسيو- مهنية بالإضافة إلى ما تضمنته المحاضر المدرجة في الإشعار بالإضراب”.


هذا وقد ألقت وزيرة التربية الوطنية كلمة بالمناسبة تطرقت فيها إلى “تقييم انعكاسات الإضراب المفتوح على الجماعة التربوية وتأكيد سياسة الوزارة في علاقاتها مع الشريك الاجتماعي المبنية دوما على الحوار والتشاور المستمر” قبل أن تفسح المجال لمناقشة مختلف النقاط المرفوعة بين أعضاء النقابة وإطارات الوزارة،حيث وبعد نقاش ساده “الحوار الجاد بين الطرفين “أجاب ممثلو الوزارة على جميع النقاط محل النقاش والواردة في الإشعار بالإضراب المفتوح تمت صياغتها في محضر مشترك أولي في انتظار ترسيمه في لقاء قادم”.
وأشار البيان إلى أنه “لم يتم الاتفاق على نقطة واحدة تتمثل في إعادة إدماج الأساتذة المعزولين والمبلغين بقرارات عزل مؤشرة من طرف مصالح الرقابة المالية حيث أكدت الوزارة أنه تم تقديم كل التسهيلات لهؤلاء الأساتذة شريطة إيداع الطعون الفردية وفق ما يقتضيه القانوني مع إسداء تعليمات بإعادة إدماجهم مباشرة”.
وأشارت الوزارة إلى انه “تم إلى يومنا هذا إعادة إدماج 199 أستاذ معزول من مجموع 580 بعدما قاموا بإيداع طعونهم الفردية” مع التذكير أن “الطعن هو إجراء قانوني ضروري للتسوية الإدارية بخصوص هذه الوضعية”، وأضاف نفس المصدر أن “باقي الأساتذة المعنيين بالعزل الإداري الذين لم تؤشر قرارات عزلهم من طرف مصالح الرقابة المالية التحقوا جميعا بمؤسساتهم وهم حاليا يزاولون نشاطهم”.
هذا وسبق, لنورية بن غبريت, أن دعت, إلى إجراء “تقييم موضوعي” للانعكاسات السلبية للإضراب, معتبرة أن الوضع في المؤسسات التربوية التي مسها الإضراب “ليس بالمرضي”،حيث وفي كلمة لها خلال لقائها مع المكتب الوطني لنقابة “الكنابست” قالت الوزيرة: “يجب علينا جميعا أن نقوم بتقييم موضوعي وبدون مجاملات للانعكاسات السلبية لهذا الإضراب على قطاعنا لتحل مكانه المسؤولية التي يجب أن يتحلى بها كل واحد لصالح المدرسة وكل مكوناتها البشرية”.
و أشارت إلى أن الوضع في المؤسسات التربوية التي مسها الإضراب “ليس بالمرضي”, مضيفة أن “التحدي, المتمثل في استدراك التأخر المسجل, حتى وإن كان متفاوتا والاستجابة لانشغالات التلاميذ وأوليائهم, ليس بالسهل”، كما اعتبرت الوزيرة أن “رفع هذا التحدي, رغم صعوبته بكل مسؤولية وبدون شروط مسبقة, يعد الوسيلة الوحيدة لتقديم تعليم نوعي لجميع تلاميذنا”, مبرزة أن هذا الانشغال “ينبغي أن يكون في صلب محادثاتنا وحوارنا وتشاورنا اليوم”.

خليل وحشي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.