مدير قطاع التكوين المهني و التمهين بولاية الجزائر
تخصيص 300 منصب بيداغوجي جديدة لنزلاء المؤسسات العقابية

أفاد بداية الأسبوع الجاري المدير الولائي لقطاع التكوين المهني و التمهين أنه تم تخصيص أكثر من 300 منصب بيداغوجي جديدة، لفائدة نزلاء المؤسسات العقابية، بولاية الجزائر، برسم الدخول المهني الجديد دورة فيفري 2018.

و ذكر المدير الولائي “أحمد زقنون ” أنه تم تخصيص 320 منصب بيداغوجي لفائدة نزلاء المؤسسات العقابية، تجسيدا للإتفاقية المبرمة بين القطاعين سيستفيدون من التكوين التأهيلي داخل الوسط المغلق، الذي يتيح لهم فرصة الحصول على شهادات تأهيل و من ثمة الاستفادة من مختلف آليات التشغيل و القرض، بهدف “تقويمهم و إعادة إدماجهم في المجتمع و في عالم الشغل “.
و أكد أن عدد النزلاء المقبلين على التكوين المهني يرتفع من سنة لأخرى، بفضل السياسة الرشيدة للدولة الجزائرية، التي ترتكز على “مد يد المساعدة للمسجونين و حسن معاملتهم لأن المسجون يبقى مواطنا اخطأ و دفع ثمن خطئه بالقانون و هذا لا يعني أن تتوقف حياته أو مساره المهني أو التعليمي أو الحرفي.
و أبرز أن عملية التكوين لفائدة هؤلاء النزلاء في المؤسسات العقابية يشرف عليها أساتذة مختصين يقومون وفق رزنامة تقديم دروس نظرية وتطبيقية داخل ورشات متخصصة مجهزة مؤكدا توفر كل الإمكانيات لتجسيد تكوين نوعي في مختلف التخصصات التمهينية داخل المؤسسات العقابية.
و أوضح المسؤول أنه تم إنطلاق عملية الانتقاء و التوجيه لفائدة المترشحين بعد انتهاء عملية التسجيلات الأولية لتتواصل إلى غاية 20 فبراير على مستوى المؤسسات التكوينية.
وقد وفر القطاع ما يزيد عن 14.000منصب تكويني لدورة فبراير الجاري موزعين على 67 هيكل خاص بالتكوين المهني بولاية الجزائر في مختلف التخصصات بتأطير من أزيد من 670 أستاذ متخصص.
و تم تخصيص ما مجموعه 17.000 منصب بيداغوجي ستتوج بشهادات ضمنها 9734 مقعد للتمهين و أزيد من 3150 معقد في مجال التكوين الإقامي إلى جانب توفير 300 منصبا للدروس المسائية ضمنهم 180 تقني سامي.
وذكر أنه تم إدراج 12 تخصصا جديدا خلال الدورة الحالية، تماشيا مع متطلبات سوق العمل على غرار تسيير واسترجاع النفايات و تحضيرات المشروبات و المصبرات و الجزارة إضافة إلى تخصص تربية الحيوانات وتربية الدواجن والنحت على الرخام و كذا زراعة النباتات الطبية والعطرية و التوابل، مشيرا إلى أن هذه التخصصات المستحدثة تساعد هؤلاء المتربصين على فتح مؤسسات صغيرة و متوسطة في إطار برامج دعم المشاريع الشبانية.
و أفاد بهذا الخصوص بأن مديرية التكوين والتعليم المهنيين بالولاية قد أدرجت هذه التخصصات استجابة للاحتياجات المعبر عنها من طرف الشباب و التي تندرج ضمن مواصلة برنامج إصلاح التكوين و التعليم المهنيين.

ق. م

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.