في بيان لها تدعو فيه تنسيقية أساتذة العلوم الإسلامية : المشاركة بقوة في إضراب 20 و21 فيفري الجاري

في بيان صادر عن تنسيقيتهم ندّد أساتذة العلوم الإسلامية عن كل ما تتعرض له المنظومة التربوية من فرض إيديولوجية متطرفة عبر البرامج والمناهج والكتب المدرسية الغريبة عن ثقافة الشعب الجزائري وهويته ونضالات شعبه وعلى رأسها ثورته المجيدة، ومخالفة لكل أحكام القانون التوجيهي للتربية الوطنية، مستنكرين الصمت المعتمد من طرف الشركاء .


كما رفضت التنسيقية، كل الممارسات المنتهجة في التعّامل مع إضراب الأساتذة الذي هو حق دستوري، من إهانة أساتذة البليدة والبعيدة عن ثقافة الدولة والمجتمع، وإن دلت فإنها تدل على فشل القائمين على الوزارة في حل أبسط مشاكل القطاع، إضافة إلى استهجان أصحاب البيان، كل محاولة لشيطنة وتشويه الأساتذة، وكل أساليب القمع والتخويف التي لن تزيد الوضع إلا انسدادا ، كما طالب المعنيون، التكتل النقابي بتحمل مسؤولياته اتجاه الأساتذة حفاظا على حقوقهم .
هذا ودعت التنسيقية جميع الأساتذة للمشاركة بقوة في إضراب نقابات التربية يومي : 20و21 فيفري الجاري، مساندة للأساتذة المضربين وشعورا بخطورة استمرار الوضع وإنقاذا للموسم الدراسي وإنهاءً لهذا الاحتقان الذي ألقى بظلاله على جميع أطراف المجتمع.
من جهة أخرى انتقدت تنسيقية الأساتذة، التّعفن الحاصل في القطاع والذي ساهم في تراكم المشاكل البيداغوجية والاجتماعية وبلوغها حدا لا يطاق فمن بكالوريا الغش، ثم بكالوريا التسريبات، ثم بكالوريا المقصيين، وصولا إلى حذف البسملة والإصرار المتواصل لحذف مواد الهوية حتى من اختبار البكالوريا.
وما يدعو للحيرة هو ازدواجية الوزيرة في التّعامل مع الأساتذة المضربين وتحديدا أساتذة البليدة و بجاية ، وبعض الولايات الأخرى على غرار باتنة ، والتي لم تسدد مستحقات أكثر من 75 أستاذا و لمدة 17 شهرا، مما دفع بالبعض إلى رمي المنشفة و الاستقالة.
آسيا موساوي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.