في رسالة تحد موجهة للأحتلال الإسرائيلي
دمشق تعد العدو الصهيوني بـ”مفاجآت أكثر”

قالت الحكومة السورية إن إسرائيل ستواجه “مفاجآت أكثر” في حال شنت هجمات مستقبلية على الأراضي السورية، وذلك بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية السورية مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16 هذا الأسبوع.


وأسقطت الدفاعات السورية المضادة للطائرات المقاتلة الإسرائيلية خلال عودتها من غارة على مواقع تدعمها إيران في سوريا في وقت مبكر يوم السبت. وتدعم إيران وروسيا الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ سبع سنوات.
وقال أيمن سوسان معاون وزير الخارجية السوري “ثقوا تماما أن المعتدي سيتفاجأ كثيرا لأنه ظن أن هذه الحرب، حرب الاستنزاف التي تتعرض لها سوريا لسنوات، قد جعلتها غير قادرة على مواجهة أي اعتداءات”.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في دمشق “إن شاء الله سيرون مفاجآت أكثر كلما حاولوا الاعتداء على سوريا”.
وفي سايق متصل يعتزم قضاة فرنسيون التحقيق في قضية شركة كوزموس، وفق أعلنت منظمتان تتهمان هذه الشركة الفرنسية بتزويد النظام السوري بأدوات مراقبة.
من جانبها، نفت كوزموس هذه الاتهامات، مؤكدة أنها ستواصل تعاونها مع القضاء.
وياتي هذا التحقيق القضائي الذي فتح الأسبوع الماضي إثر تحقيق أولي بدأ في باريس في يوليو 2012 بناء على شكوى من الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان.
وقال الاتحاد والرابطة في بيان مشترك إنه تم تعيين 3 قضاة متخصصين في “الجرائم ضد الإنسانية” في باريس لإجراء هذا التحقيق.
وتتهم المنظمتان الشركة الفرنسية بالمساهمة في تزويد دمش بأدوات مراقبة تتيح لأجهزة الاستخبارات “تطوير وسائل قمع للأصوات المعارضة، وخصوصا عبر اعتراض اتصالات إلكترونية”.
وقال المحامي باتريك بودوان الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان في البيان “لا بد من أن يكشف القضاء الفرنسي الضلوع المحتمل لشركة كوزموس في تزويد النظام السوري بأدوات مراقبة هدفها التجسس على الشعب السوري ومن أن يسفر هذا التحقيق عن النتائج القضائية” المتوخاة.
من جهته، يأمل ميشال توبيانا الرئيس الفخري لرابطة حقوق الانسان “في أن يجري هذا التحقيق بمنأى عن أي تدخل سياسي”.
كررت كوزموس في بيان أن أيا من معداتها أو برامجها لم يتم تشغيله في سوريا. وكانت تقدمت في سبتمبر 2012 بشكوى ضد الاتحاد والرابطة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.